مرحبا بكم في روضة سعد بن ابي وقاص التجريبية لغات .
لم تشرفنا بالتسجيل في منتدانا برجاء التسجيل للإنضمام إلى اسرتنا الصغيرة لنصبح اسرة كبيرة بإنضمامك إلينا

مشاكل السلوك لدى الأطفال ما هو الطبيعي ---- وغير الطبيعي؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مشاكل السلوك لدى الأطفال ما هو الطبيعي ---- وغير الطبيعي؟

مُساهمة من طرف wafaa في السبت 19 يونيو 2010, 1:02 pm

مشاكل السلوك لدى
الأطفال

ما هو الطبيعي
----
وغير الطبيعي؟


الطفل كائن حي أعطاه الله الكثير من
السلوكيات النافعة والضارة، ذكي وحساس يستخدم أحاسيسه للتعامل مع الآخرين
من حوله، ولكل مرحلة عمرية سلوكياتها الخاصة، ومن خلالها تبرز شخصيته،
وكلمة التربية هي نتاج ما تعلمه الطفل من مجتمعه المحيط به، تعلم كيف
يتعامل مع الحياة الجديدة، والتربية ليست دروس مقننة ونقاط محددة، ولكن
تجارب يومية متتابعة وأسلوب تعامل والديه وعائلته ومجتمعه معه، ومن خلال
هذه التجارب يستطيع الطفل أن يعبر عن نفسه، التعبير عن ما يحسه من ضيم أو
الإحساس بعدم الأمان، ومن هنا تبرز سلوكياته اليومية سواء الحسن منها أو
السيئ، سلوكيات العناد والانطواء، سلوكيات فرض الذات على الآخرين، سلوكيات
القهر والكبت، وقد يعتقد الوالدين أنها حالة مرضية أو نقص في القدرات
الفكرية، وتلك السلوكيات لا تظهر فجأة بل سلسلة مترابطة، كما أنها لا تختفي
وتتلاشى في ومضة عين، بل تحتاج إلى متابعة الوالدين، والوقت الكافي
لزوالها.


[size=25]
من أخطر وأعقد مراحل تربية الطفل
هي التعامل معه في المراحل الأولى من الحياة، وخصوصاً بين السنة الأولى
والثالثة من العمر، حيث يتعاملون معه كدمية أو لعبة، وأنه لا يفهم شيئاً،
وهم مخطئون في ذلك، فتلك هي مرحلة البناء الأساسية، قادر على الفهم
والإدراك، يحس ويتأثر لكل قول أو فعل مهما صغر أو كبر، وقد لا ينتبه
الوالدين لفعلهم أو يقدرون قيمة لعبهم أو مزاحهم معه أو مع أخوته، وهذه
المرحلة تسمى الطور السلبي ( المرحلة السلبية )، حيث تتواجد العديد من
السلوكيات في كل الأطفال بدرجات متفاوتة، وغالباً ما تنتهي قبل سن الثالثة
أو بعدها بقليل، ويكون تعامل الوالدين والمجتمع من حوله سبب في زيادتها
واستفحالها، أو التخفيف منها.


في هذه المرحلة
يبدأ الطفل باكتشاف الذات والتعبير عن نفسه من خلال الحركة والكلمة،
والرغبة الذاتية في الملكية الفردية، فنلاحظ أن التعبير بالكلمة في هذه
المرحلة تتركز في كلمات مثل ( أنا، لي، حقي، نفسي) كما تتركز لدية الرغبة
في امتلاك عواطف الوالدين وعدم الرغبة في مشاركة الآخرين، وقد نلاحظ مقاطعة
الوالدين عند حديث احدهم للآخر، والرغبة أن يكون الحديث منه وله فقط.



المرحلة
السلبية لها انعكاسات متعددة، فنجد الوالدين منزعجين من طفلهم وتصرفاته،
يسبب لهم الضيق والانفعال لما يقوم به من أعمال وتصرفات، فهو عنيد لا يلبي
ما يطلب منه، يعمد إلى عصيان الأوامر والطلبات، يسب إحراجاً لوالديه
بتصرفاته خصوصاً في الأماكن العامة، فقد يرمي بنفسه على الأرض، أو يقوم
بالصراخ والعويل، أو يقوم بتكسير الأشياء التي أمامه، قد يقوم بتلك الأعمال
بدون سبب ظاهر سوى جلب الانتباه، وقد تكون وسيلة للضغط على الوالدين
لتنفيذ طلباته ورغباته في اللعب أو شراء لعب أو حلوى، وقد يرضخ الوالدين
رغبة في إنهاء الموقف والسلامة، وهنا تكمن الخطورة، فقد يتطور الأمر رويداً
رويدا، وتزداد الطلبات وما يصاحبها من أعمال غير مرغوبة كوسيلة ضغط، لتكون
لدينا طاغية صغير مدلل، يتحكم في والديه ومن في المنزل جميعاً.



ما هي أسباب
مشاكل السلوك لدى الأطفال؟

مشاكل السلوك تتواجد في كل الأطفال
بدرجات متفاوتة، وغالباً ما تنتهي قبل سن الثالثة أو بعدها بقليل، ويكون
تعامل الوالدين والمجتمع من حوله سبب في زيادتها واستفحالها، ومن أهم
الأسباب:

· التدليل الزائد عن الحد، كأن يكون
الطفل الأول لهما، أو يكون مسبوقاً ببنات إذا كان ذكرا.

· الحماية الزائدة من طرف الوالدين
أو أحدهما، بسبب أصابته بمرض أو غير ذلك.

· عدم شعور الطفل بالأمان، وخصوصاً
في الأسر كثيرة العدد، أو حصول المشاكل الأسرية

· ولادة طفل جديد في العائلة، مما
يعطيه الإحساس بعدم أهميته، من خلال التركيز على المولود الجديد بالرعاية.

· أتباع نظام صارم وشديد في
المعاملة كالتوبيخ والضرب

· عدم إعطاء الطفل قدراً كافياً من
حرية الحركة واللعب والتعبير

· عدم إعطاء الطفل القدر الكافي من
الحنان لانشغال الوالدين بالحياة اليومية والعمل

· تقليد الآخرين وخصوصاً الأطفال في
عمره.


هل السلوكيات
السيئة من علامات الأمراض النفسية؟

مشاكل السلوك تحدث لدى غالبية
الأطفال الطبيعيين بدرجات متفاوتة، وفي مراحل سنية بأشكال مختلفة، وحدوثها
لا يعني وجود أمراض نفسية لدى الطفل، ولكن تطور هذه السلوكيات قد يؤدي إلى
أمراض نفسية.


هل السلوكيات
السيئة من علامات التخلف الفكري؟

مشاكل السلوك لا تعني وجود تخلف
فكري لدى الطفل، كما أنها ليست من العلامات المميزة للتخلف الفكري، ولكن
لوحظ استمرارية تلك السلوكيات لدى بعض الأطفال المتخلفين فكرياً، ولمعرفة
وجود التخلف الفكري يجب ملاحظة مجموعة من العلامات الدالة عليه مثل تأخر
النطق، تأخر الحركة والمشي، اضطراب النوم والأكل، عدم اللعب مع الآخرين،
وقد يحتاج الأمر إلى عرضه على طبيب الأطفال للوصول للتشخيص المناسب.



العلاج:
يتركز العلاج في الوقاية ومنع
المسببات، من خلال معرفة السلوكيات الطبيعية لكل مرحلة عمرية، والتعامل مع
السلوكيات الخاطئة بشكل مباشر وقبل استفحالها، وبذلك يمكن الإقلال من
خطورتها، ومن أهم النقاط:

· أعطاء الطفل الحب والحنان، من
خلال القول والعمل

· أظهار الأحاسيس الخاصة نحو الطفل،
وأنه شيء كبير ومهم

· الكلام معه كشخص يستطيع الفهم،
وان لم يكن كذلك، فالأحاسيس ستصل له كاملة

· الابتعاد عن التوبيخ والنهر
والضرب فهي أساليب عقيمة وغير مجدية

· إذا قام الطفل بأحد السلوكيات غير
المرغوب فيها، فيجب عدم الضحك له، كما عدم الالتفات له بل إهماله في
وقتها.

· عند حدوث احد السلوكيات غير
المرغوب فيها في أحد الأماكن العامة أو في وجود ضيوف في المنزل، فيجب عدم
الفزع أو محاولة إرضائه فهو ما يريد، والجميع لديهم أطفال وسيقدرون ما
تواجهين.

· عدم تنفيذ طلباته عندما يقوم بأحد
السلوكيات غير المرغوب فيها، والتقرب له ومكافئته بعد ذلك.





الشقاوة الزائدة و التخريب تسمى في
المصطلح الطبي بنوبات الخلق (Temper Tantrum )، و في هذه النوبات يصب الطفل
جام غضبه على ما تصل إليه يداه من أدوات المنزل و غيرها، فيقوم بتكسير
الأواني الزجاجية، ضرب الأثاث و تكسيره، رمي الأواني و تخريب الأشياء،
تقطيع الجرائد و المجلات و غير ذلك.

و تلاحظ هذه التصرفات في الطفل
الطبيعي أو شديد الذكاء كثير النشاط، في المرحلة السلبية من العمر (1,5 - 3
سنوات ) و هي فترة تأكيد الذات و حب التملك و الاستقلالية، و تكثر هذه
النوبات و تتأصل بمساعدة الوالدين الذين يقومون بتدليل ابنهم، أو كرد فعل
لقلة الحنان و سوء المعاملة .

و يتركز العلاج بحماية الطفل من نفسه،
وإهمال ما يقوم به من أعمال، و عدم نهره أو توبيخه، بل أن إحساسه بعدم
قيمة عمله هو العلاج، و قد لوحظ أن هؤلاء الأطفال تقل لديهم تلك النوبات
عندما يكونون لوحدهم، أما عندما تستمر الحالة بعد السنة الرابعة من العمر، و
خصوصا مع أعراض أخرى سلوكية أو حركية فيجب عرضه على الطبيب لتقييم حالته.

[/size]

_________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مع حبي واحترامــــــــــي وفاء

wafaa
المديرين
المديرين

عدد المساهمات : 1961
تاريخ التسجيل : 11/03/2010
الموقع : http://saad-kindergarden.yoo7.com
المزاج : سعيد

http://saad-kindergarden.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاكل السلوك لدى الأطفال ما هو الطبيعي ---- وغير الطبيعي؟

مُساهمة من طرف wafaa في السبت 19 يونيو 2010, 1:03 pm



طفلي يمص إصبعه --- ماذا أفعل؟
قلق الأهل يزيد من إصرار الطفل على ممارسة هذه العادة
المص حركة غريزية تبدأ مع الجنين في رحم أمه، حيث يقوم بعملية المص لابتلاع
السائل المحيط به، وبعد الولادة يقوم بمص الحلمة لتناول الحليب اللازم
لنموه، وتستمر عملية المص في الأكل والشرب، ولكن هناك عادات وسلوكيات عديدة
نرى أطفالنا يفعلونها مثل مص الإصبع، مص الألعاب، وهي سلوكيات غير طبيعية
بعد انتهاء مرحلة الطفولة المبكرة، فأكثر الأطفال يتخلون عن هذه العادة
بعمر 6-7 أشهر, والقليل منهم تستمر الحالة لديهم حتى السابعة أو الثامنة من
العمر.

ما هو السبب لحدوث الحالة ؟
في الغالب ليس هناك سبب واضح، ولكم هناك نظريات منها:
· عدم تمكن الطفل من الرضاعة الطبيعية مدة كافية
· ظاهرة متصلة بالجوع
· رد فعل للشعور بعدم الأمان والخوف
· وجود قلق نفسي أو حرمان عاطفي
· من النادر وجود أسباب في الأسنان أو اللثة.

ما هي تأثرات مص الأصابع ؟
ليس لهذه العادة الضرر الكبير كما يتوهم الأهل، ولكن قد يؤدي إلى :
· يؤثر في تنظيم الأسنان الطبيعي
· إدخال الميكروبات للفم
· إدخال التراب والمواد السامة الأخرى للفم وأبتلاعها
· قد يؤدي إلى جروح والتهابات في الإبهام – الإصبع أو الأظافر.

متى تصبح هذه العادة مصدراً للقلق ؟؟
يلجأ الوالدين إلى نهر طفلهم وعقابة حماية له من سلوكيات يتوهمون فيها
الخطر عليه، بيد أنهم يستعملون العقاب دون مبرر، و تصبح هذه العادة مصدراً
للقلق للوالدين عندما يبلغ الطفل الخامسة من العمر لتأثيرها على شكل
الأسنان والفكيين، كما التأثير النفسي على الطفل والخجل من تعليقات أقرانه.

العلاج:
يتركز العلاج على إهمال الوالدين للحالة، والتركيز على السلوكيات الايجابية
للطفل، مع إزالة كل أسباب التوتر والقلق المتوقعة، وإعطاء الطفل الحب
والحنان من خلال القول والعمل، والابتعاد عن التوبيخ والنهر والضرب فهي
أساليب عقيمة وغير مجدية، وتقديم الإطراء والتشجيع عند سعيه للتخلص من هذه
العادة، وعند بلوغ الطفل الخامسة من العمر يمكن البدء باستخدام أدوات
علاجية مساعدة، ويكون البدء خلال النهار، ومن هذه الأساليب:
· يجب أشغال يدي الطفل بالألعاب
· وضع لصقة طبية على الإصبع لتذكير الطفل بعدم المص
· إذا لم تنجح، يمكن وضع قطعة بلاستيكية غير حادة على الإصبع
· إذا لم تنجح، يمكن وضع رباط طبي أو جبيرة على المرفق لمنع الطفل من إيصال
الإصبع للفم ( مع شرح ذلك للطفل )
· في الحالات الشديدة ومع فشل الطرق السابقة، يمكن لطبيب الأسنان وضع جهاز
خاص في فم الطفل لمنعه من الاستمتاع بمص الإصبع
· علينا أن نتذكر دائماً أن لا فائدة من التوبيخ أو العقاب، فقد يؤدي إلى
زيادة تمسك الطفل بهذه العادة
· علينا أن نتذكر دائماً أن أغلب الأطفال يتركون هذه العادة من تلقاء
أنفسهم
· استخدام بعض الأدوية والمراهم ووضعها على الأصابع فلم تثبت جدواها.







طفلي يسقط مغشياً عليه
باستمرار--- ما هو السبب؟
هل لديه مرض في القلب؟
هل هي حالة صرع وتشنج؟
يتكرر منظر الأم المفزوعة عند زيارتها للطبيب، و شكواها أن ابنها كان سليما
معافى يلعب و يمرح، ثم فجأة سقط مغشياً عليه، وازرقت شفتاه، ولم يبد منه
أي حركة، وفي بعض الأحيان قد يكون هناك ما يشبه توقف النفس ---- هل لديه
مرض ما ؟ لقد تكرر المشهد عدة مرات، لا بد انه مريض !--- هل لديه مرض في
القلب؟---- أم أن تلك حالة تشنج؟
وعند الفحص الإكلينيكي نجد أن الطفل سليم معافى، ليس لديه مرض عضوي، ومن
كيفية حدوث الحالة فإنها لا تشبه حالات الصرع والتشنج، ومع ذلك نجد عدم
اقتناع الوالدين، ومن خلال الأسئلة المتعددة للوالدين فقد يكتشف الطبيب أن
المرة الأولى لحدوث المشكلة بدأت عندما طلب الطفل حلوى أو لعبة، وعندما رفض
الوالدين سقط مغشياً عليه، وتتكرر المشكلة بدون سبب واضح في أغلب المرات
بعد ذلك.
تلك هي إحدى السلوكيات الدالة على ذكاء الطفل و مقدرته على قراءة أساليب
والديه و التعامل معهم بذكاء، أحد سلوكيات الطفولة الطبيعية، أسلوب يجعل
الوالدين يرضخون له ولطلباته، و عند تنفيذ ذلك تزداد الطلبات، و يتكرر
المشهد مرات ومرات، ليتكون الطفل المدلل.

العلاج :
يكمن العلاج من خلال تعديل السلوك الذي قد يستغرق وقتاً ، ويحتاج إلى تعاون
الوالدين ومن يعتني بالطفل، من خلال الخطوات التالية:
· إهمال الحالة ومراقبة الطفل من بعيد
· عدم الرضوخ لطلباته و تنفيذها
· عدم الضحك له وعدم الالتفات له بل إهماله في وقتها
· الابتعاد عن التوبيخ والنهر والضرب فهي أساليب عقيمة وغير مجدية
· عند حدوث الحالة في أحد الأماكن العامة أو في وجود ضيوف في المنزل، فيجب
عدم الفزع أو محاولة إرضائه فهذا ما يريد، والجميع لديهم أطفال وسيقدرون ما
تواجهين.
التقرب له ومكافئته بعد ذلك


[size=25]لغيرة
سلوكيات الطفل --- قلق الأم
أبني يغار من كل شخص
الدكتور عبدالله بن
محمد الصبي


[b][size=25]
الغيرة غريزة طبيعية في الكبار و
الصغار، تظهر لدى الأطفال في بداية السنة الثانية، و تزداد في السنة
الثالثة من العمر عند ظهور الشخصية الفردية و حب التملك، فنرى ذلك من خلال
النطق (لي، حقي، ملكي) أو من خلال الفعل فيقوم بخطف ألعاب الآخرين، أو عدم
الاقتناع بما معه من أشياء و طلب ما لدى الآخرين، و لكن تلك التصرفات تقل
مع نضوج الطفل (
[/size][/b]
[/size]

_________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مع حبي واحترامــــــــــي وفاء

wafaa
المديرين
المديرين

عدد المساهمات : 1961
تاريخ التسجيل : 11/03/2010
الموقع : http://saad-kindergarden.yoo7.com
المزاج : سعيد

http://saad-kindergarden.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاكل السلوك لدى الأطفال ما هو الطبيعي ---- وغير الطبيعي؟

مُساهمة من طرف wafaa في السبت 19 يونيو 2010, 1:04 pm

[b][size=25][b][size=25][b][size=25]طفلي يغار من والده وأخوته --- يريد أشياء أخيه؟
تظهر الغيرة في تعامل الطفل مع من حوله من أفراد العائلة، فيحاول الطفل منع
الوالدين من التحدث مع بعضهما البعض من خلال المقاطعة المستمرة ومحاولة
جذب الانتباه لنفسه، كما نلاحظ أنه يقوم بالمقاطعة عند محاولة الوالدين
التحدث مع الأخوة الآخرين، وتزداد حدة المقاطعة عند مداعبة الطفل الرضيع أو
تغذيته وتغيير ملابسه، كما يلاحظ أن الطفل يبدأ في الغيرة من أخوته الأكبر
سناً، فهو يطلب أشياءهم الشخصية وألعابهم، لمجرد أتها ممتلكاتهم الشخصية ،
وعند تنفيذ رغباته فان طلباته تزداد كماً ونوعاً.

الغيرة والمولود الجديد ؟
تزداد الغيرة وضوحاً عند قدوم مولود جديد يستقطب حنان الوالدين، فيشعر
الطفل أن شيئا من حقوقه قد سلب، يحس بعدم الأمان، وقد لا تظهر تصرفات
الغيرة بشكل واضح ولكن قد تنعكس على سلوكياته، فقد يعود لمص الأصابع بعد
اختفائه، يتغير أسلوب كلامه إلى الأسلوب الطفولي، يطلب من والدته حمله
وإطعامه بعد أن تعود على الأكل منفرداً، يحدث لديه التبول اللاإرادي الليلي
الثانوي بعد فترة من الجفاف، أو شكل آخر من أشكال سوء السلوك كأن يصبح
قاسياً مشاكساً، أو منطوياً هادئاً أو أنانياً محباً للتخريب.

العلاج :
وعلاج ذلك معتمد على الوالدين، فالوقاية خير من العلاج، بمنع حدوثه، من
خلال
" معرفة الطفل و حسن التعامل معه
" إعطاءه قدرا من الحب و الحنان
" إحساسه بأهميته و قيمته مع وجود أخ أصغر منه
" عدم تنفيذ طلباته
" إهمال ما يقوم به من أعمال.




في المرحلة الأولى من
الطفولة فإن أي شيء يصل إلى يد الطفل فإنه ينتهي إلى فمه، وخصوصاً في مرحلة
الحبو والزحف، وهو ما يؤدي إلى فقر الدم وسوء التغذية، وقد يؤدي إلى
انسداد الأمعاء، الإمساك أو الإسهال، وهنا تكون مسئولية الوالدين ومن يعتني
بالطفل في مراقبته، وأبعاد الأشياء من الأرض، ومحاولة صرف انتباه الطفل
للعب.
وتبدأ هذه العادة في التناقص في السنة الثانية من العمر لينتهي بنهايتها،
ولكن بعض الأطفال قد يستمرون في أكل كل شيء، وقد تكون أشياء غريبة وغير
مستساغة مثل الصابون، الورق، البلاستيك، التراب، وقد يشد شعره ويقطعه
ليأكله.

ما هي الأسباب ؟
الأسباب في الغالب غير واضحة، وعلى الوالدين البحث عن الأسباب ومنها:
· أن تكون محاولة لجذب انتباه الوالدين
· رد فعل لسوء التغذية
· في حالات قليلة يكون من علامات التخلف الفكري.

[b][size=25]
هل تناول هذه الأشياء مضرة
على الطفل ؟
الأضرار الناتجة عن تناول الأشياء الغريبة تعتمد على نوعيتها وكميتها، وقد
تؤدي إلى :
· الشعر والبلاستيك لا يمكن هضمها، فتبقى في المعدة، وعند تكرر تناولها
فإنها تترابط مع بعضها مكونة كرة من تلك المواد ، وقد تؤدي لانسداد
الأمعاء.
· التراب يحتوي على الكثير من المواد الضارة والسامة، وغالباً ما تؤدي لفقر
الدم
· المواد الصلبة ( مسمار- مفتاح ) قد تؤدي لانسداد الأمعاء

كيفية التعامل مع الحالة؟
التعامل مع الحالة مسئولية كبيرة على الوالدين ، من خلال معرفة المسبب
وإزالته، كما علاج الأعراض الناتجة من تناول التراب والأشياء الغريبة.
· إبعاد المواد السامة والخطرة عن الطفل
· أعطاء الطفل الحب والحنان من خلال القول والعمل
· أظهار الأحاسيس الخاصة نحو الطفل وأنه شيء كبير ومهم
· الابتعاد عن التوبيخ والنهر والضرب فهي أساليب عقيمة وغير مجدية
· معرفة الضغوط النفسية التي يواجهها الطفل
· علاج فقر الدم وسوء التغذية


..


يقوم بعض الأطفال بضرب رأسهم في
الجدار أو الأرض أو حاجز السرير، وقد يتساقط الشعر نتيجة لذلك، ويفزع
الوالدين لما يحدث، وأن كانت أحد السلوكيات الطبيعية في هذه المرحلة
العمرية.
يحدث هذا السلوك نتيجة لعدم الشعور بالأمان، أو أسلوباً للضغط على الوالدين
لتنفيذ طلباته ورغباته، وإذا لاحظ الطفل أن هذه العادة تقلق الوالدين،
وأنهم يقومون بتلبية طلباته في محاولة لإيقافه، فانه يستمر فيها، وتتطور
لسلوكيات سيئة أخرى، بغية بقاؤه مركز الاهتمام وأسلوباً لتنفيذ طلباته.
ويكمن العلاج بمراقبة الطفل من بعيد عند حدوث الأزمة، وذكر أسم الله عليه،
وعدم التركيز عليه بل إهماله، وعدم تنفيذ طلباته عند قيامه بذلك العمل،
والقيام بها بعد فترة من الزمن كما في الأوقات العادية كمكافئة له، كما
التركيز على الاهتمام وإظهار العواطف والحنان بشكل واضح ومتكرر، وعادة ما
ينتهي هذا السلوك عند بلوغ الطفل الثالثة من العمر، ولكن في حالة الشك أو
استمرارها فيجب مراجعة طبيب الأطفال.



[center][size=25]الجز على
الأسنان ----- فرك الأسنان ---- هل هو مرض ؟

عادة فرك الأسنان ببعضها تحدث
لدى العديد من الأطفال ليلاً ونهاراً، تزيد الحالة عند بعض الأطفال عند
النوم وتختفي في النهار، وعادة ما تزول عند الثالثة أو الرابعة من العمر
تحدث عادة فرك الأسنان - الجز على الأسنان - نتيجة التوتر العصبي، وتختفي
مع اختفاء التوتر، وقد تحدث كرد فعل نفسي لمشاعر الطفل الداخلية كالرغبة
لجلب الانتباه، ولكن يجب عدم تجاهل بعض الأمراض العضوية مثل التهاب اللثة
أو وجود آلآم في الأسنان، التي تؤدي إلى زيادة الجز على الأسنان
على الوالدين عدم التركيز عليها، وعدم توبيخ الطفل عند القيام بعملها،
وعادة ما تختفي هذه العادة مع التقدم في العمر

..
[center]
هناك الكثير من شكوى الأمهات من خوف
أطفالهم من أشياء بسيطة، أو الخوف من أشياء غير موجودة، ويطرحون العديد من
الأسئلة منها:
· طفلي عمره سنتين، يخاف من الحيوانات؟
· طفلي عمره أربع سنوات، يخاف من إغلاق باب دورة المياه عليه ؟
· طفلي عمره أربع سنوات، يخاف من النوم في غرفته وحيداً ؟
· طفلي عمره ست سنوات، يخاف من النوم وحيداً، يتخيل وجود وحوش في الغرفة؟
· طفلي عمره أربع سنوات، لا يستطيع مفارقتي – يتبعني لكل مكان ؟
· طفلي عمره ست سنوات، بدأ الذهاب للمدرسة هذه السنة، يخاف من كل شيء ؟
· طفلي عمره خمس سنوات --- يخاف من الموت ؟

ما هو الخوف ؟
الخوف سمة غريزية القصد منها حماية الفرد من المخاطر في كل مراحل حياته،
فتتغير تصرفاته بشكل سريع لدرء الخطر، متمثلة في العدو من المكان وتغيير
سرعة دقات القلب والتعرق وغيرها، ولكن الطفل لا يستطيع القيام بمثل تلك
التصرفات، فيبحث عن الأمان في حضن والديه، ويعبر عن الخوف من خلال القول أو
العمل، وقد لا يكون هناك أساس لهذا الخوف، وانه في مخيلته الصغيرة فقط.

كيفية تطور الخوف لدى الطفل ؟
تبدأ التعبيرات عن الخوف لدى الطفل في نهاية الشهر الرابع من العمر، حيث
نلاحظ خوفه من الأغراب عنه وزيادة ارتباطه بالوالدين، يحب اللعب وحيداً وان
قلت نسبة الخوف لديه حتى نهاية السنة الأولى من العمر، قادر على أظهار
الرضي والخوف، وفي عمر السنة والنصف يبدأ في اللعب مع الآخرين مع قلة الخوف
من الأغراب، وتظهر عليه علامات السلبية في التصرفات وتأكيد الذات وتستمر
لعدة سنوات، وإذا تمت تربية الطفل بالطريقة السليمة فإنه يتعلم كيفية
التعامل مع المواقف الصعبة ويقل ارتباطه بوالديه، ومع تغيير أسلوبنا في
التربية فقد نزرع في نفس الطفل وإحساسه الخوف والرعب.

ما هي الأسباب المؤدية للخوف؟
· الحماية الزائدة من قبل الوالدين: كل الأمهات والآباء يحبون أطفالهم
ويرغبون في تدليلهم، ولكن الحب الزائد هو أسلوب لحماية الطفل من كل شيء،
التعامل مع الحياة وصعوباتها، السقوط على الأرض ومن ثم الوقوف، الفرصة
للتعايش مع الخوف والتغلب عليه، البكاء ثم السكوت، ومن أمثلة ذلك عدم أعطاء
الأم الفرصة للطفل للعب والتخويف ( مع القيام بإجراءات السلامة) فيشك
الطفل بقدراته ولا يجابه الموقف.
· مرض الطفل: مرض الطفل قد يزرع لديه الخوف من المرض أو من الدواء، او
الدخول للمستشفى وأخذ عينة الدم، وتعامل الوالدين معه يزيد من هذا الخوف أو
يمنعه، كما قد تغير من أسلوب الطفل في التعامل مع الآخرين وخروج سلوكيات
غير سوية
· مشاهدة الأفلام المرعبة: قد لا ينتبه الوالدين لما يعرض في التلفاز من
مشاهد، قد يكون بعضها مرعباً ومخيفاً، ولا يظهر الطفل هذا الخوف في حال
اليقظة اعتزازاً بنفسه، ولكن ينعكس الخوف من خلال سلوكياته كالخوف من النوم
وحيداً، أو حدوث رعب النوم أو الكابوس.
· القصص المرعبة قد تزرع في نفس الطفل الخوف
· الخوف من الحيوانات: في البداية نلاحظ أن الطفل يلعب بالحيوانات ولا يخاف
منها( كما تقول الجدات: لم يظهر له قلب حتى الآن )، ثم يبدأ في الخوف منها
لبروز غريزة الخوف لديه، ثم يبدأ في التعود عليها بالتدريج معتمداً على
أسلوب الوالدين في التعامل.
· الأذى الجسمي واللفظي من الوالدين: عقاب الطفل من خلال الأذى الجسمي
بالضرب، والنفسي من خلال التوبيخ والشتم أو الهزوء، تفقد الطفل الثقة
بالنفس، وتبدأ عنده مرحلة الخوف.
· معاملة من يهتم بالطفل من الخدم والسائقين، سواء الإيذاء الجسمي والنفسي،
وقد لا ينتبه الوالدين لما يجري من خلفهم من أذية للطفل.
· الخلافات الأسرية أمام الطفل تؤثر عليه، وليس كما يعتقد البعض بأنه صغير
لا يفهم، فتنعكس على سلوكياته ومنها الخوف.
· ولادة طفل للعائلة: من أخطر المشاكل التي لا يعيرها الكثيرين اهتمامهم
الانعكاسات النفسية على الطفل عند ولادة طفل آخر للعائلة، فالطفل إنسان
حساس، فيعتقد إن القادم الجديد سوف يسلبه كل حقوقه واهتمام والديه به،
فنلاحظ عليه الخوف الشديد والرغبة الزائدة في الارتباط بالوالدين، وقد
تنعكس بأشكال سلوكية أخرى كالتبول الليلي وغيره.
· مرض أحد الوالدين قد ينعكس على الطفل من خلال الخوف من المرض أو الموت

كيفية التعامل مع خوف الطفل ؟
الخوف يمكن أن يظهر بأشكال مختلفة، وقد يكون الخوف مستتراً، ولكل مرحلة
عمرية أسلوب للتعبير عن هذا الخوف، لذى فعلى الوالدين التقصي لمعرفة
الأسباب وإزالتها، وزرع الثقة في الطفل من خلال القول والعمل، وهناك بعض
النقاط الأساسية التي لابد من الأنتباه لها:
· لا تستهزئ بخوف طفلك
· استمع إليه، وساعده في التعبير عن خوفه
· حاول مساعدته في تحديد سبب الخوف
· ساعد الطفل على إيجاد الحلول
· لا تتفاعل مع خوف الطفل، أو أن تحاول حمايته، فذلك يزيد من خوفه
· أعطاء الطفل الحب والحنان، من خلال القول والعمل
· أظهار الأحاسيس الخاصة نحو الطفل، وأنه شيء كبير ومهم
· الكلام معه كشخص يستطيع الفهم، وان لم يكن كذلك، فالأحاسيس ستصل له كاملة
· الابتعاد عن التوبيخ والنهر والضرب فهي أساليب عقيمة وغير مجدية
· إذا كان الخوف متكرر وبدون سبب واضح كالخوف من النوم وحيداً، فيمكنك
مساعدته من خلال النقاش معه.
· أبعد الأطفال عن الأفلام العنيفة والمرعبة
· تأكد من عدم أذية الطفل في داخل المنزل أو خارجة ( الخادمة – السائق –
الجيران)
· إذا ظهرت الأعراض مع الدخول للمدرسة فحاولي تشجيعة على الذهاب للمدرسة
· مرض الطفل قد يولد لديه الخوف فيجب مناقشته وتطمينه

>>..

[center]طفلي سوي أم
مضطرب ؟

سامر جميل رضوان
تشكل عملية تحديد السلوك السوي والمضطرب حجر الأساس لجميع المهن المتعلقة
بالصحة النفسية، غير أن هذا التحديد بحد ذاته ليس بالأمر السهل. ونحن في
حياتنا اليومية، وعندما نحكم على سلوك أي شخص نستخدم معايير مختلفة، منها
ما هو معيار شخصي نابع عن قياس تصرّفات الآخرين وفق ما نراه نحن لأنفسنا
بأنه سوي أو غير سوي، ومنها ما هو معيار اجتماعي، نستمده من تربيتنا
وعاداتنا وقيمنا، ويستخدم علماء النفس معايير أخرى كذلك تقوم على أسس علمية
مستخدمين في ذلك التشخيص القائم على الاختبارات النفسية.
وإذا ما انتقلنا إلى سلوك الأطفال، فإن الحكم على السلوك السوي أو المضطرب
للطفل يزداد تعقيداً بسبب الطبيعة الخاصة لسلوك الأطفال المتعلقة بمراحل
النمو، حيث قد تبدو بعض السلوكيات في مرحلة ما طبيعية، وتصبح في مرحلة أخرى
غير ذلك، وللتشابه الكبير أحياناً وأنماط السلوك غير السوية، وأنماط
السلوك التي تعد نتيجة للمرحلة العمرية (كسلوك اللعب العنيف عند الأطفال
الذكور).
[/center]
[/center]
[/center]
[/size]
[/size][/b][/size][/b][/size][/size][/b][/b]

_________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مع حبي واحترامــــــــــي وفاء

wafaa
المديرين
المديرين

عدد المساهمات : 1961
تاريخ التسجيل : 11/03/2010
الموقع : http://saad-kindergarden.yoo7.com
المزاج : سعيد

http://saad-kindergarden.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاكل السلوك لدى الأطفال ما هو الطبيعي ---- وغير الطبيعي؟

مُساهمة من طرف wafaa في السبت 19 يونيو 2010, 1:05 pm

[size=25][size=25]
[b][size=25]
[size=25][center][center][center][center][b][size=25]خمسة
معاييرللحكم على السلوك:
بشكل عام يمكننا أن نعتمد على المعايير المترابطة مع بعضها البعض بشكل
وثيق في الحكم على السلوك، معتمدين في ذلك على الملاحظة والمقارنة:
1 ـ السن:
قد يبدو سلوك طفل ما في مرحلة من مراحل السن غير سوي، ولكن إذا ما ظهر في
مرحلة أخرى فقد يبدو سوياً، فحين يبكي طفل في عمر الثالثة بسبب عدم حصوله
على قطعة حلوى--- فإننا نعتبر ذلك طبيعياً، أما حين يصدر السلوك نفسه عن
طفل في سن الخامسة عشرة فإننا نعتبر ذلك غير سوي.
2 ـ الموقف الـذي يظـهر في السلوك :
يعتبر الموقف أو الإطار الذي يظـهر فيه الـسلوك محدداً مهـماً من محددات
السلوك السوي أو غير السوي، فالسـلوك الذي قد يبدو لنا مسـتهجناً قد لا
يصبح كذلك إذا ما حللنا الموقف الذي ظهر فيه هذا السلوك، وقد نعتبره ردّة
فعل عادية على الموقف الذي وجد الشخص فيه، فعندما يرفض طفل في العاشرة من
عمره- مثلاً- إعطاء قطعة حلوى لطفل آخر---- فقد يبدو هذا السلوك أنانياً
للوهلة الأولى، ولكن إذا ما حللنا الموقف وأدركنا لماذا يرفض الطفل ذلك فقد
يصبح سلوكه عادياً بالنسبة لنا، إذن فما يبدو في لحظة معينة سلوكاً
مضطرباً قد يبدو في لحظة أخرى سلوكاً سوياً.
3 ـ التكرار :
المعيار الثالث والمهم الذي يمكننا من خلاله الحكم على سلوك ما بأنه سوي أو
مضطرب هو مدى تكرار سلوك ما، فالسلوك الذي يظهر لمرة واحدة فقط أو لمرات
قليلة متباعدة لا يمكن اعتباره غير سوي اللهم إلا إذا كان هذا السلوك يلحق
الأذى الشديد بالآخرين، فعندما يكذب الطفل لينقذ نفسه من حرج معين- مثلاً-
مرة واحدة ---- هذا لا يجيز لنا إطلاق صفة الطفل الكاذب عليه بعد، أو مسألة
التدخل، ولكن إذا تكرر هذا السلوك في أكثر من موقف وفي مناسبات مختلفة
فإنه يمكننا الحكم هنا على هذا السلوك بأنه غير سوي، وتعد مسألة تكرار
السلوك مسألة مهمة في الحكم على السلوك بالإضافة إلى معيار الموقف والسن.
4 ـ القيم والمعايير:
الأطفال أنفسهم لا يطلقون على سلوكهم أو سلوك بعضهم بأنه سوي أو مضطرب،
وإنما هم الكبار من يطلق ذلك، ومن هنا يوجد تفاوت كبير في أحكام الكبار
نتيجة اختلاف رؤيتهم للسلوك واختلاف معايير قيمهم الخاص بهم، فقد ينظر شخص
إلى السلوك نفسه على أنه سوي وطبيعي، ونحن نلاحظ- مثلاً- أن كثيراً من
الأهل يضحكون ويفرحون لأن ابنتهم تصرخ وتعض وتسيطر على الأطفال الآخرين ---
في حين أن بعضهم الآخر ينزعج من هذا السلوك، فموقف الكبار من هذا السلوك
يعد إلى جانب المعايير السابقة محدداً مهماً من محددات الحكم على السلوك
السوي والمضطرب.
5 ـ الاستغراب :
المقصود بالاستغراب هنا أن يكون السلوك لافتاً للنظر، وأي سلوك لافت للنظر
يمكن اعتباره مضطرباً، وهنا لا يوجد فرق إذا كان السلوك (مزعجاً) أو
(لطيفاً) إذ يمكن لطفل هادئ (سهل العناية) أن يكون مضطرباً سلوكياً تماماً
مثل الطفل الصاخب، فخلف الهدوء الشديد قد يكمن حزن عميق أو حتى اكتئاب.

الأسباب والعلاج:
تتنوع الأسباب الكامنة خلف اضطرابات سلوك الأطفال بدءاً من مشاعر الغيرة
والإحساس بالإهمال إلى مشاعر فقدان الأمن، ويمكن إجمال الأسباب الممكنة
الكامنة خلف اضطرابات السلوك عند الأطفال في النقاط التالية:
o الغيرة من ولادة أخ جديد في الأسرة.
o فقدان الإحساس بالأمن بسبب تبديل المدرسة أو السكن، أو انفصال الوالدين
أو غياب أحدهما بسبب السفر... وغير ذلك.
o نقص اهتمام الأهل بالطفل وعدم الاعتراف بالطفل أو بإنجازاته، فالطفل
يحتاج دائماً إلى الحصول على اعتراف الأهل به من خلال ما ينجزه من أعمال
حتى إن كانت من وجهة نظرنا نحن الكبار غير كاملة، وعلينا عدم التقليل من
أهمية ما ينجزه من أعمال أو التبخيس بها.
o الحث الزائد على اللزوم للطفل من أجل الإنجاز من قبل الأهل، وغالباً ما
تكمن عوامل لا شعورية خلف ذلك من الأب أو الأم عندما يرغبان بأن يحقق لهما
ابنهما ما عجزا هما عن تحقيقه.

إننا نعرف من خلال قوانين التعلم أن السلوك الذي يتم تجاهله وعدم تقويته أو
تعزيزه ينطفئ بينما السلوك الذي يحظى بالتشجيع والدعم يميل للاستمرار،
وهنا ليس من الضروري أن يعزز السلوك بالثواب حتى يستمر، بل إن العقاب أيضاً
يقود إلى تعزيز السلوك السلبي حتى إن كانت النتيجة بالنسبة للطفل العقاب
الجسدي، فالمهم هنا بالنسبة للطفل هو تحقيق الغاية من سلوكه بلفت نظر
الراشدين إليه، فإذا كان السلوك مستغرباً ونادراً ـ كأن يستخدم الطفل كلمات
نابية أو أن يصرخ ويبكي من أجل تحقيق غاية معينة كالحصول على قطعة حلوى-
مثلاً- يكفي أن نتجاهل هذا التصرف--- وكأننا لم نسمعه أو نلاحظه--- ولا
نلتفت للطفل أبداً، وهنا سوف يدرك الطفل أن ما قام به من سلوك لا يحظى
باهتمام الكبار، ولا بالاهتمام الإيجابي -- أي بالاذعان لمطالبه، ولا
بالاهتمام السلبي --- أي بضرب الطفل أو تأنيبه أو ما شابه، وبالتالي لن
يعود الطفل إلى مثل هذا السلوك لأن سلوكه هذا لم يحقق له النتيجة التي
يرغبها.
ولكن في حال ألحق الطفل الأذى بنفسه أو بالآخرين (كـالعدوانية أو السرقة أو
الكذب من أجل إلحاق الأذى المتعمد بطفل آخر) فعلى الوالدين أن يتدخلا هنا،
ومعاقبة الطفل عن طريق الحرمان من بعض المكاسب كمنعه من النزهة أو من
الحصول على مصروف لفترة طويلة... وغير ذلك.



يتبع....
[/center]
[/center]
[/center]
[/size]
[/center]
[/size][/b][/size][/b]
[/size]
[/size]

_________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مع حبي واحترامــــــــــي وفاء

wafaa
المديرين
المديرين

عدد المساهمات : 1961
تاريخ التسجيل : 11/03/2010
الموقع : http://saad-kindergarden.yoo7.com
المزاج : سعيد

http://saad-kindergarden.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاكل السلوك لدى الأطفال ما هو الطبيعي ---- وغير الطبيعي؟

مُساهمة من طرف wafaa في السبت 19 يونيو 2010, 1:06 pm

تؤثر الخلافات بين الأب والأم على
النمو النفسي السليم للطفل، ولذلك على الوالدين أن يلتزما بقواعد سلوكية
تساعد الطفل على أن ينشأ في توازن نفسي، ومن هذه القواعد:

أولاً: الاتفاق
على نهج تربوي موحد بين الوالدين :
o إن نمو الأولاد نمواً انفعالياً سليماً وتناغم تكيفهم الاجتماعي
يتقرر ولحد بعيد بدرجة اتفاق الوالدين وتوحد أهدافهما في تدبير شؤون
أطفالهم. على الوالدين دوماً إعادة تقويم ما يجب أن يتصرفا به حيال سلوك
الطفل، ويزيدا من اتصالاتهما ببعضهما خاصة في بعض المواقف السلوكية
الحساسة، فالطفل يحتاج إلى قناعة بوجود انسجام وتوافق بين أبويه.
o شعور الطفل بالحب والاهتمام يسهل عملية الاتصال والأخذ بالنصائح التي
يسديها الوالدان إليه.
مثال على ذلك الاضطراب الانفعالي الذي يصيب الولد من جراء تضارب مواقف
الوالدين من السلوك الذي يبديه:
زكريا عمره أربعة أعوام يعمد إلى استخدام كلمات الرضيع الصغير كلما رغب في
شد انتباه والديه، وبخاصة أمه إلى إحدى حاجاته فإذا كان عطشاً فإنه يشير
إلى صنبور الماء قائلاً: "أمبو.. أمبو" للدلالة على عطشه.
ترى الأم في هذا السلوك دلالة على الفطنة والذكاء لذا تلجأ إلى إثابته على
ذلك، أي تلبي حاجته فتجلب له الماء من ذاك الصنبور.
أما والده فيرى أن الألفاظ التي يستعملها هذا الولد كريهة، فيعمد إلى
توبيخه على هذا اللفظ الذي لا يتناسب مع عمره. وهكذا أصبح الطفل واقعاً بين
جذب وتنفير، بين الأم الراضية على سلوكه والأب الكاره له ومع مضي الزمن
أخذت تظهر على الطفل علامات الاضطراب الانفعالي وعدم الاستقرار على صورة
سهولة الإثارة والانفعال والبكاء، وأصبح يتجنب والده ويتخوف منه.

ثانياً:أهمية
الاتصال الواضح بين الأبوين والولد :
o على الوالدين رسم خطة موحدة لما يرغبان أن يكون عليه سلوك الطفل
وتصرفاته.
o شجع طفلك بقدر الإمكان للإسهام معك عندما تضع قواعد السلوك الخاصة به أو
حين تعديلها، فمن خلال هذه المشاركة يحس الطفل أن عليه أن يحترم ما تم
الاتفاق عليه؛ لأنه أسهم في صنع القرار.
o على الأبوين عدم وصف الطفل بـ(الطفل السيئ) عندما يخرج عن هذه القواعد
ويتحداها، فسلوكه السيئ هو الذي توجه إليه التهمة وليس الطفل، كي لا يحس
أنه مرفوض لشخصه مما يؤثر على تكامل نمو شخصيته مستقبلاً وتكيفه الاجتماعي.
مثال على المشاركة في وضع قواعد السلوك: هشام ومحمد طفلان توأمان يحبان أن
يتصارعا دوماً في المنزل، وهذه المصارعة كانت مقبولة من قبل الوالدين
عندما كانا أصغر سناً (أي: في السنتين من العمر) أما في عمر أربعة أعوام
فإن هذا اللعب أضحى مزعجاً بالنسبة للوالدين.
جلس الوالدان مع الطفلين وأخذا يشرحان لهما أن سنهما الآن يمكنهما من أن
يفهما القول، ولابد من وجود قواعد سلوكية جديدة تنظم تصرفاتهما وعلاقاتهما
ببعضهما.
بادر الولدين بالسؤال: هل يمكننا التصارع في غرفة الجلوس بدلاً من غرفة
النوم؟ هنا وافق الأبوان على النظام التالي: المصارعة ممنوعة في أي مكان من
المنزل عدا غرفة الجلوس.
o عندما يسن النظام المتفق عليه لابد من تكرار ذكره والتذكير به، بل والطلب
من الأطفال أو الطفل بتكراره بصوت مسموع

*********

[size=25]التوتر مرض عارض يصيب نفسية الطفل
لأسباب متعددة ... ويرافقه طيلة يومه ولا ينفك عنه فيفقده نشاطه ومرحه
وتفتحه للحياة .. ويختلف تماما عن الغضب ولأنّ أكثر الآباء لا يميزون بين
الغضب والتوتر عند الطفل..

أسباب التوتر:
يجدر بالآباء الوقاية من المرض، وذلك بمعرفة أسبابه وهي كالتالي :
o التعامل معه بحدّة :
إنّ نفسية الطفل في المنظور الإسلامي لا تختلف عن الكبير، ولذا يكون ما
يزعجهم يزعجنا... فالأم حين يتعامل احد معها بحدة، كأن يطلب الزوج منها أن
تفعل كذا، ويقولها بعصبية وقوة، بشكل طبيعي تصيبها حالة التوتر إضافة إلى
عدم الاستجابة للفعل.. والأب كذلك حين يطلب منه رئيسه في العمل انجاز أمر
بصرامة وعصبية .. وهكذا الطفل يصيبه التوتر حين تقوله الأم بحدة : إخلع
ملابسك بسرعة ? لا يعلو ضجيجك ? انته من الطعام بسرعة .. إلخ، إضافة إلى
العناد وعدم الطاعة.
o تعرضه للعقوبة القاسية
إن استخدام الوالدين للعقوبة القاسية المؤذية للجسد أو النفس، كالضرب أو
التحقير أو التثبيط.. تؤدي إلى توتر الطفل في المرحلة الأولى من عمره.. وقد
نهى المربي الإسلامي عن أمثال هذه العقوبة كما طالب الأبوين بالتجاوز عن
أخطاء أبنائهم.
قال رسول الرحمة صلى الله عليه وسلم : (رحم الله من أعان ولده على برّه،
وهو إن يعفو عن سيئته)
o شعوره بالغيرة :
إن الغيرة التي تصيب الطفل في السنوات السبع الأولى من عمره، وبسبب سوء
التعامل معه تعدّ من الأسباب التي تجعل الطفل متوتراً.
o توجيه الإنذارات إليه :
إن الطفل في مرحلته الأولى لا بدّ أن يكون سيداً كما نصت عليه التربية
الإسلامية.. ومن مصاديق سيادته إن يكون البيت مهيأ لحركته ولعبه... لأنّ
تحذيرات الوالدين المتكررة للطفل في هذا العمر في عدم لمس هذه وعدم تحريك
ذاك.. أو الخوف عليه، فلا تتحرك هنا ولا تذهب هناك ... إن أمثال هذه
التحذيرات تجعل الطفل متوتراً.

مظاهر المرض:
حتى يمكن للوالدين تشخيص حالة المرض عند أبنائهم، عليهم الانتباه لمظاهر
هذا المرض، وهي كالتالي :
o ضعف ثقته بنفسه
o الخوف
o تقليد الآخرين
ازدياد حالة الغضب

ضعف ثقته بنفسه :
إنّ كل الآثار التي يخلفها التوتر على الطفل غير مرغوبة عند الوالدين بشكل
عام، فالأم يحزنها أن تجد طفلها قلقاً يقضم أظفاره ويتعرض للفشل طيلة حياته
في نشاطاته المختلفة ابتداءً من المدرسة ثم حياته الزوجية والعملية ..

تقليد الآخرين:
الطفل في مرحلته الأولى قد يأتي والديه يوماً بحركة جديدة وتصرف غريب كلما
يلتقي بأقرانه .. وحالة الطفل بهذا الشكل تثير غضب والديه متصورين الأمر
مرتبطاً بانعكاس أخلاق قرناء السوء.. والأمر ليس كذلك، بل هي حالة التوتر
التي تدفعه لاكتساب هذا الخلق وذلك دون إن يتعلمه من والديه.

ازدياد حالة الغضب:
للغضب نوبات حيث تزيد وتنقص في الطفل في سنواته الأولى حسب حالته النفسية
... فإن كان متوتراً ازدادت عنده وتفاقمت مما يثير إزعاج والديه.

الخوف:
الخوف، حالة شعورية تشبه الحمى التي تتصاعد فجأة داخل الجسم والتي تدل على
أن شيئاً ليس طبيعياً يحدث في جسدنا. إنها تثير العديد من ردود الفعل التي
تتملكنا حتى يتم الشفاء. وبنفس الطريقة، على المستوى النفسي يصبح الخوف
حالة من الحذر الذاتي الذي يدب في كيان الطفل ليتحرك بسرعة كي يتجنب الخطر.

يجب أن نعرف أن للخوف سببين رئيسيين، إما خطر خارجي حقيقي يتمثل في كلب
ينوي الانقضاض عليك، أو تلميذ يريد المشاجرة الخ.
أو ببساطة الخوف من شيء مزمن، كالخوف من الفشل الدراسي مثلاً، أو الخوف من
تقديم بحث شفهي أمام بقية التلاميذ في الفصل، الخوف من الخطأ ومن الكلام
بصوت مسموع، أو الخوف من التعرض إلى السخرية بسبب الشكل أو الهيئة
الخارجية.. الخ. ردود فعل الخوف يمكنها أن تأخذ أشكالاً مختلفة.

يمكننا ملاحظتها لدى الشباب على شكل إسهال مفاجئ، أو دوار، أو الإحساس
المفاجئ بالفراغ في الرأس، والعرق المتصبب، والضغط العصبي المتمثل في
الحركات السريعة، والنبض المتسارع للقلب، والعصبية المفاجئة،أو الشعور
بالمرض على شكل حالة من حالات الإغماء، والارتعاش، والرغبة في الغثيان.
الخ.
إن كان الخوف يختلف من شخص إلى آخر، فإنهم يشتركون في التالي: الصعوبة في
النوم، وفي البقاء في السرير. والصعوبة في إيجاد طريقة نوم هادئة، التعب
المستمر، الصعوبة في التركيز، فقدان جزئي طفيف للذاكرة، والضغط المؤلم على
مستوى عضلات الجسم.. عند الطفل العادي، ربما لا يبدو الخوف ظاهراً للعيان،
بحيث انك تستكشفه في حالات العرض لدى طبيب مختص.

الوقاية والعلاج :
بمعرفة أسباب المرض يمكن للآباء الوقاية منه وتجنيب أبنائهم الإصابة به ..
ليتمتع الطفل بالثقة التي تؤهله للنجاح في حياته .. كما يكون شجاعاً
بإمكانه التغلب على مخاوفه .. ويرتاح الوالدان من بعض التصرفات السلبية
التي تكون نتيجة لتوتر الطفل مثل ضعف الشخصية الذي يدفعه إلى محاكاة أفعال
الآخرين.. إضافة إلى ازدياد نوبات الغضب عنده .. كما إن عدم معالجة نفسية
الطفل المتوتر، تعرضه للإصابة بعدة إمراض وعادات سيئة، كالتأتأه، وقضم
الأظافر، وتحريك الرمش، والسعال الناشف، وغيرها .

حين تكون ردات الفعل متوترة لدى طفلكم نتيجة عوامل خارجية، يجب أن تسارعوا
أولاً لإبعاد تلك العوامل، بحيث يطمئن الطفل على انه لن يتعرض للخطر
وبالتالي يزول خوفه بعد ذلك.. حين يشعر الطفل بقرب والديه منه يزول خوفه
أيضاً، فوجود والديه إلى جانبه سيعطيه الثقة بأنه لن يواجه الخوف وحده في
المستقبل، وهذا ضمان معنوي كبير بالنسبة إليه. والنتيجة أن الحالة التي سوف
تنتاب الطفل عند الخوف سوف تخف حدتها تدريجياً وطبيعياً.
إذا كان الطفل معرضاً لحالات الخوف النابعة من الداخل، والمتمثلة أساساً في
الخوف من الفشل في الامتحان، أو الخوف من الفشل في ممارسة أية رياضة، أو
الكوابيس الليلية، والخيالات المرعبة، المتعلقة بالخوف من الوحوش، أو الخوف
من تعرضه للاختطاف من شخص مجهول.. الخ، فهذه المخاوف تتطلب اعتناء خاصاً
من الوالدين. وفي هذه الحالة عليكم أن تعرفوا أولاً أن طفلكم يعيش حالة من
الصراع مع ذاته.
انه يعيش ما يشبه الاكتئاب الحاد، وهذا يؤدي إلى العزلة أو الصمت المطلق،
والكراهية إزاء الآخرين، مما يجعله يشعر بشيء من الشك ومن الاتهام نحو
والديه.. وجودكم واستماعكم إلى طفلكم باستمرار يساعد كثيراً على طمأنته
وجعله يتحكم في مشاعره وردود أفعاله تجاه ما يتعرض له من الوسط الخارجي من
مخاوف وضغوط، بحيث أنه في حالات الرعب الشديد يمكنه اللجوء إلى والديه بشكل
طبيعي.
ولعل دور الأولياء يندرج في إطار ما يسمى (الرغبة النفسية) بالخصوص عندما
يكون الطفل في سنواته الأولى. لذا فإن سن البلوغ غير المكتمل تجعل طفلكم
بحاجة ماسة إلى الكلام المطمئن من قبل والديه، وبالتالي تجعله يشعر بالثقة
بنفسه وتؤكد له أنه اقترب من سن البلوغ.
عندما يقول الأب لابنه البالغ من العمر أربع سنوات: إذا أراد أي وحش إخافتك
يا ابني فسيكون عقابه عندي شديداً! فالطفل يأخذ هذه الجملة بحذافيرها،
وبالتالي يبدأ وعيه الباطني يستوعب جملة من المخاوف المتفاوتة التي يشعر
بها في تلك السن، لذا فإن وجود الوالدين إلى جانب الطفل لا يجب أن يكون
كلامياً فقط، بل جسدياً أيضاً، وهي الوسيلة الأسهل التي تجعل الطفل يشعر
بقرب والديه منه باستمرار وبالتالي يصدق أنه لن يتعرض للخطر في وجودهما
معه.
إن تعليم الطفل على الكلام عن خوفه يجعله يعرف كيفية التحكم في ذلك الخوف
ناهيك عن أن كلامه يجعله يخفف من خوفه بإشراك آخرين فيه، وهو إحساس يجعله
يشعر أنه لم يعد وحده وأنه ثمة من يعرف حالته ومستعد لمساعدته.
فالأهل بهذا الشكل يصبحون بمثابة المساعدين الأولين للطفل في حالة حدوث أي
خطر يحوم حوله، وهو بهذا التأكيد يقتنع انه يستطيع الاعتماد على ذاته أولاً
وعلى والديه ثانياً.
الكلام سيساعد الطفل على تعلم كيفية التعبير عن نفسه في أمور كثيرة أخرى
وحتى في حالات فرحه أو حزنه سيخبر والديه بها لأنه ضامن أنهما معه وإلى
جانبه دائماً.
وعادة ما يجد الطفل صعوبة في إيجاد الكلمات المناسبة للتعبير عن خوفه لسبب
بسيط وهو انه هو نفسه لا يستطيع تحديد ملامح ذلك الخوف الذي يسكنه ولا يعرف
له اسماً، ولان الآباء يجب أن يشجعوا أبناءهم على الحب والرعاية الدائمة
التي تسمح للطفل بالتحرك في دائرة معتمدة ومبنية على حالته الشعورية
والنفسية، وكذلك تشجيع الطفل على العناية بالكلمات التي ينطقها دون خوف أو
حرج، وهذا يدفع الطفل ليعبر بصيغة مناسبة عن خوفه حتى ولو بالصراخ وهو
الإنذار الذي من خلاله يدرك الآباء مباشرة أن طفلهم يعاني من شيء نفسي يجب
التدخل للتخفيف منه.

إذا استمر هذا الشعور لدى طفلكم لمدة أسابيع متتالية واثر ذلك الشعور على
حياته النفسية والجسمية والصحية فعليكم أن تستشيروا طبيباً نفسانياً بسرعة
وأن تساعدوا طفلكم بأخذه إلى الطبيب النفسي المختص وهو الذي سيعرف كيف يفتح
باباً للكلام مع طفلكم عن نفسه وعن مخاوفه ويساعدكم على الدخول إلى نفسيات
الطفل من ذلك الباب، قبل أن تتعقد الأمور وتصبح عقدة نفسية حادة يصعب
التعامل معها بهدوء.
وهكذا مهما يكن التطور النفسي للطفل واتجاهاته،لابد أن يحظى باهتمام
الوالدين ورعايتهم ومتابعتهم، فهي المحك لبناء طفل سليم قادر على الاعتماد
على نفسه، طفل مبادر ومعافى من العقد، اهتماماً يقيه من اللجوء إلى الطبيب
المختص، وما يترتب على ذلك من إجراءات علاجية قد تطول في بعض الأحيان،
وتترك آثاراً سلبية على شخصية الطفل المستقبلية.
[/size]

*******

_________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مع حبي واحترامــــــــــي وفاء

wafaa
المديرين
المديرين

عدد المساهمات : 1961
تاريخ التسجيل : 11/03/2010
الموقع : http://saad-kindergarden.yoo7.com
المزاج : سعيد

http://saad-kindergarden.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاكل السلوك لدى الأطفال ما هو الطبيعي ---- وغير الطبيعي؟

مُساهمة من طرف wafaa في السبت 19 يونيو 2010, 1:07 pm


[size=25]إن مرحلة الطفولة مرحلة مهمة جداً في
بناء شخصية الابن، ورغم أن الآباء يهتمون بتكوين الأسرة واختيار الزوجة إلا
أنهم لا يهتمون بأسلوب تربية الأبناء، وإنما يستخدمون ما تيسر من أساليب
التربية وما بقي في ذاكرتهم من أساليب الآباء، رغم أنها قد لا تكون مناسبة،
بل إن بعض الآباء يهمل تربية ابنه بحجة أنه صغير وأنه مشغول بكسب المادة
والأنس مع الأصدقاء أو القيام ببعض الأعمال المهمة، فإذا أفاق أحدهم إلى
أبنائه وعاد إلى أسرته.. إذا الأبناء قد تعودوا عادات سيئة وألفوا سلوكاً
لا يليق، وهنا يصعب توجيههم وتعديل سلوكهم.
إن مسؤولية تربية الأبناء مسؤولية عظيمة، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
في الحديث: "الرجل راع ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية ومسئولة في بيت
زوجها ومسئولة عن رعيتها"، (رواه البخاري ومسلم). إن الآباء الذين أهملوا
تربية أبنائهم في الصغر واستخدموا أساليب غير مناسبة فرطوا في أغلى ثروة
يملكونها، وماذا تنفع المادة بعد ضياع الأبناء؟! وما يفيد السهر مع
الأصدقاء والأب سوف يتجرع الألم حينما يُصدم بعقوق ابنه وانحراف سلوكه؟!
وأخيراً يتحرك الآباء لإصلاح سلوك أبنائهم، ولكن هيهات.. لقد قسا عوده
وتعوّد الإهمال وممارسة ألوان السلوك السيئ.
أما الآباء الذين أحسنوا تربية أبنائهم فسوف يجنون ثماراً يانعة من صلاح
أبنائهم واستقامتهم مما يسعدهم في الدنيا والآخرة ، يقول الرسول صلى الله
عليه وسلم: "إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم
ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"، (رواه مسلم).

توجيهات من الكتاب والسنة حول تربية الأبناء:
يقول الله سبحانه وتعالى: \يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا
أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ
عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا
أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ\ [التحريم: 6].
يقول ابن كثير: أي تأمر نفسك وأهلك من زوجة وولد وإخوان وقرابة وإماء وعبيد
بطاعة الله، وتنهى نفسك وجميع من تعول عن معصية الله تعالى، وتعلمهم
وتؤدبهم، وأن تقوم عليهم بأمر الله، وتأمرهم به وتساعدهم عليه.
وفي معنى هذه الآية الكريمة الحديث الذي رواه الإمام أحمد وأبو داود عن
سبرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ
سبع سنين، فإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها".
قال الفقهاء: وهكذا الصوم ليكون ذلك تمريناً له على العبادات؛ لكي يبلغ وهو
مستمر على العبادة والطاعة ومجانبة المعصية وترك المنكر،
في الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: "ما من مولود يولد إلا على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه
أو يمجسانه..". قال العلماء: هذا نص على مسؤولية الأسرة في المحافظة على
فطرة الأبناء وصيانتها عن الانحراف.

خصائص النمو لدى الأبناء في مرحلة الطفولة وفنيات التعامل معها:
الخصائص الجسمانية:
يصبح النمو الجسمي للأطفال في هذه المرحلة سريعاً، خاصة من ناحية
الطول، وتصل عضلاته إلى مستوى مناسب من النضج، مما يعينه على ممارسة
الحركات الكلية، مثل: الجري والقفز والتسلق، أما عضلاته الصغيرة والدقيقة
فإنها تنمو بشكل أقل في هذه المرحلة المبكرة، لذا فإنه ينبغي ملاحظة ما
يأتي:
o أنه قد يبدو من الأبناء في هذه المرحلة: التململ، وعدم الاستقرار،
والضوضاء في أثناء جلوسهم فترة طويلة على وتيرة واحدة في البيت أو الفصل،
وهذا يلاحظ بشكل واضح لدى طلاب الصف الأول الابتدائي.
o لا يزال التآزر الحركي الدقيق في بدايته؛ لذا فإنه يحسن التدرج في
تعليمهم الكتابة، حتى لا ينمو لديهم اتجاه سلبي تجاه الكتابة والمدرسة بشكل
عام.
o يجد بعض الطلاب صعوبة في تركيز النظر على الحروف الصغيرة والأشياء
الدقيق.
o لابد من الاعتناء بأمر الطفل بأداء الصلاة، نظراً لقدرته الجسمية على
ذلك، وللتوجيه النبوي الشريف، ولما لذلك من أثر على سلوكه مستقبلاً.

الخصائص العقلية:
يطّرد النمو العقلي، ويستطيع الطفل في هذه المرحلة إدراك العلاقة
عقلياً بعيداً عن التجريد، وتزداد قدرته على الفهم والتعلم وتركيز
الانتباه، وتكثر لدى الأبناء الأسئلة؛ لذا يلاحظ ما يأتي:
o أن الأبناء في هذه المرحلة شغوفون بالسؤال، ومعرفة الأشياء التي تثير
انتباههم؛ لذا فاستغلال هذه الفترة وتقديم المعلومات بأسلوب شيق وسهل
يساعدهم على تحقيق الفائدة المرجوة.
o يحرص الأبناء على التسميع والإجابة أمام الأب والأم والمعلم، سواء كان
الجواب صحيحاً أو خاطئاً، وهنا يبرز دورنا في ضبط النقاش وإدارته بحيث
يتحدث كل ابن في دوره، مع تشجيع الأبناء على الإجابة الصحيحة وعلى النقاش
والتفكير والتأمل.

الخصائص الانفعالية:
ينمو السلوك الانفعالي، ويتميز بالتنوع، مثل: الغضب والخوف والحنان
والغيرة، ولكنه غالباً لا يدوم على وتيرة واحدة لفترة طويلة، وهنا ينبغي
التنبه إلى أن الأبناء في هذه المرحلة بحاجة إلى الثناء والتشجيع، سواء
بالألفاظ أو من خلال الجوائز العينية الرمزية التي لها أثر كبير في نفوس
الأبناء.

الخصائص الاجتماعية:
تبرز الحياة الاجتماعية لدى الأطفال في هذه المرحلة من خلال جماعة
الأصدقاء، حيث يميل الطفل إلى اللعب مع أقرانه في المنزل والمدرسة، ويسودها
التعاون والمنافسة وممارسة الأدوار القيادية، ومن ثم فإنه ينبغي أن نعمل
على أن تكون المنافسة بين الأطفال بريئة بعيدة عن الغيرة والحسد، وأن يُشجع
الطفل على تكوين شخصية قوية من خلال الألعاب المفيدة وممارسة الأدوار
الاجتماعية الناجحة.
ويتأرجح الطفل في هذه المرحلة بين الميل للاستقلال الاجتماعي وبقايا
الاعتماد على الآخرين، وبشكل عام فإنه يزداد وعي الطفل بالبيئة الاجتماعية
ونمو الألفة والمشاركة الاجتماعية؛ لذا ينبغي مراعاة ما يأتي:
o يهتم الأطفال بالألعاب الجماعية المنظمة؛ لذا يحسن توفير الألعاب
المفيدة، وإعطاء الطفل الفرصة للعب؛ لتحقيق الثقة بالنفس والنجاح.
o تكثر المشاحنات بين أبناء هذه المرحلة، وهنا يأتي دور المربي في حسن
حلها، ومعرفة من تكثر لديه المخاصمات وأسبابها؛ لإعارته الاهتمام المناسب.
o يستعمل بعض الأطفال كلمات غير لائقة، كما يميل بعض الأطفال إلى النميمة،
ويصدر ذلك لأسباب، منها لفت النظر إليهم؛ لذا يبرز دور المربي في تعليم
الأطفال أحسن الألفاظ والآداب.
o إن هذه المرحلة تتصف بالتنافس بين الأطفال، ودور المربي هو استثمار هذا
التنافس ليكون حافزاً لحفظ كتاب الله تعالى وللتعليم دون أن يترك آثاراً
سالبة.
o في هذه المرحلة تبرز فطرة التدين، فيحاكي الطفل والديه في الصلاة وتلاوة
القرآن وحفظ بعض الآيات والأذكار، وتبرز جوانب الخير في نفس الطفل؛ لذا
ينبغي للمربي أن يرعى هذه الفطرة وينميها بالمعلومات الصحيحة المناسبة
والقدوة الحسنة.

توجيهات للتعامل مع
الأبناء:
هذه بعض التوجيهات التربوية حول تربية الأبناء الأطفال وهي ما يأتي:
o تبدأ تتحدد شخصية الابن أو البنت من السنة الثانية؛ لذا لابد أن نبدأ معه
بترسيخ العقيدة، وحب الله، والآداب الإسلامية، والصدق، والتقدير، بالرفق
والأسلوب الحسن، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: "إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف،
وما لا يعطي على ما سواه"، (رواه مسلم). وعنها رضي الله عنها قالت: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا
ينزع من شيء إلا شانه" (رواه مسلم).
وقد أثبتت الدراسات والبحوث التي أجريت في هذا المجال أن لأساليب التربية
الخاطئة ـ مثل القوة والتدليل ـ آثارا سلبية على تربية الأبناء وسلوكهم.
o زرع المحبة والعطف:
يحتاج الطفل إلى أن يكون محل محبة الآخرين وعطفهم، ويتغذى عاطفياً من خلال
ما يجد من أمه وأبيه وذويه، كما يتغذى جسدياً بالطعام الذي ينمي جسده ويبعث
فيه دفء الحياة، وقد وجه شرعنا المطهر إلى ذلك، عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: قبّل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما وعنده
الأقرع بن حابس فقال: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً. فنظر إليه
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "من لا يرحم لا يُرحم"، (متفق عليه).
هكذا يوصي الرسول صلى الله عليه وسلم إلى تكوين العلاقة العاطفية مع
الأنباء، ولأنهم حينما يحرمونها من الآباء والإخوان سوف تتأثر صحتهم
النفسية، وقد يلجؤون إلى أصدقاء السوء الذين يحاولون أن يصطادونهم
بالعبارات المنمقة ثم يوقعونهم في الانحرافات.
o الحاجة إلى اللعب والمغامرة والمخاطرة:
يحتاج الأطفال للعب والمغامرة من خلال لون النشاط والألعاب التي يقومون
بها؛ وذلك لتجريب قدراتهم ولاكتساب مزيد من القدرات والتغلب على الصعوبات
ويبالغ بعض الآباء والأمهات في منعهم، إلا أن شيئا من المغامرة والتجريب
مهم لنمو شخصية الطفل وقدراته.
o ملاحظة المواهب
والقدرات لدى الأبناء:
والاهتمام بجوانب الإبداع لدى الابن ورعايتها بما يناسبها ويتوفر لدى الأب،
فتقديم تلك الرعاية سوف يفيد الابن كثيراً، ورغم أهمية رعاية الأبناء
الموهوبين من المؤسسات التربوية إلا أنه ينبغي ألا بهمل الأب ابنه وينتظر
المؤسسات الأخرى.
o الحاجة إلى الأمن:
يدرك الأطفال ما هم عليه من ضعف، ويشعرون بحاجتهم إلى من يحميهم ويرعاهم،
وهم يحتاجون إلى حضن دافئ ممن هم أكبر منهم سناً وأعظم قدرة، ويلجأ الإنسان
كلما انتابه ما يهدده أو يفزعه إلى تلك القوة التي تمده بالأمن
والاستقرار؛ ولذا ينبغي أن تستثمر في تعليقهم بالله والاعتماد عليه؛ لأنه
هو سبحانه مصدر قوة المسلم وأمنه وسعادته.

الطرق التي تظهر بها
لأولادك أنك تحبهم :
o اقض بعض وقت مع أولادك كل منهم على حدة، سواء أن تتناول مع أحدهم وجبة
الغذاء خارج البيت أو تمارس رياضة المشي مع آخر، أو مجرد الخروج معهم كل
على حدة، المهم أن تشعرهم بأنك تقدر كل واحد فيهم بينك وبينه دون تدخل من
إخوته الآخرين أو جمعهم في كلمة واحدة حيث يتنافس كل واحد فيهم أمامك على
الفوز باللقب ويظل دائما هناك من يتخلف وينطوي دون أن تشعر به.
o ابن داخلهم ثقتهم بنفسهم بتشجيعك لهم وتقديرك لمجهوداتهم التي يبذلونها
وليس فقط تقدير النتائج كما يفعل معظمنا.
o احتفل بإنجازات اليوم، فمثلا أقم مأدبة غداء خاصة لأن ابنك فلان فقد سنته
اليوم ، أو لأن آخر اشترك في فريق كرة القدم بالمدرسة أو لأن الثالث حصل
على درجة جيدة في الامتحان، وذلك حتى يشعر كل منهم أنك مهتم به وبأحداث
حياته، ولا تفعل ذلك مع واحد منهم فقط حتى لو كان الآخر لا يمر بأحداث خاصة
ابحث في حياته وبالتأكيد سوف تجد أي شئ، وتذكر أن ما تفعله شئ رمزي وتصرف
على هذا الأساس حتى لا تثير الغيرة بين أبناءك فيتنافسوا عليك ثم تصبح
بينهم العداوة بدلا من أن يتحابوا ويشاركوا بعضهم البعض.
o علم أولادك التفكير الإيجابي بأن تكون إيجابيا، فمثلا بدل من أن تعاتب
ابنك لأنه رجع من مدرسته وجلس على مائدة الغداء وهو متسخ وغير مهندم قل له
"يبدو أنك قضيت وقتا ممتعا في المدرسة اليوم".
o اخرج ألبوم صور أولادك وهم صغار واحكي لهم قصص عن هذه الفترة التي لا
يتذكرونها.
o ذكرهم بشئ قد تعلمته منهم
o قل لهم كيف أنك تشعر أنه شئ رائع أنك أحد والديهم وكيف أنك تحب الطريقة
التي يشبّون بها.
o اجعل أطفالك يختارون بأنفسهم ما يلبسونه فأنت بذلك تريهم كيف أنك تحترم
قراراتهم.
o اندمج مع أطفالك في اللعب مثلا كأن تتسخ يديك مثلهم من ألوان الماء أو
الصلصال وما إلى ذلك.
o اعرف جدول أولادك ومدرسيهم وأصدقاءهم حتى لا تسألهم عندما يعودون من
الدراسة بشكل عام "ماذا فعلتم اليوم" ولكن تسأل ماذا فعل فلان وماذا فعلت
المدرسة فلانة فيشعر أنك متابع لتفاصيل حياته وأنك تهتم بها.
o عندما يطلب منك ابنك أن يتحدث معك لا تكلمه وأنت مشغول في شئ آخر كالأم
عندما تحدث طفلها وهي تطبخ أو وهي تنظر إلى التلفيزيون أو ما إلى ذلك ولكن
اعط تركيزك كله له وانظر في عينيه وهو يحدثك.
o شاركهم في وجبة الغداء ولو مرة واحدة في الأسبوع، وعندئذ تبادل أنت
وأولادك التحدث عن أحداث الأسبوع، وأكرر لا تسمعهم فقط بل احكي لهم أيضا ما
حدث لك.
o اكتب لهم في ورقة صغيرة كلمة حب أو تشجيع أو نكتة وضعها جانبهم في السرير
إذا كنت ستخرج وهم نائمين أو في شنطة مدرستهم حتى يشعرون أنك تفكر فيهم
حتى وأنت غير موجود معهم.
o أسمع طفلك بشكل غير مباشر وهو غير موجود (كأن ترفع نبرة صوتك وهو في
حجرته) حبك له وإعجابك بشخصيته.
o عندما يرسم أطفالك رسومات صغيرة ضعها لهم في مكان خاص في البيت وأشعرهم
أنك تفتخر بها.
o لا تتصرف مع أطفالك بالطريقة التي كان يتصرف بها والديك معك دون تفكير
فإن ذلك قد يوقعك في أخطاء مدمرة لنفسية ابنك.
o بدلا من أن تقول لابنك أنت فعلت ذلك بطريقة خطأ قل له لما لا تفعل ذلك
بالطريقة الآتية وعلمه الصواب.
o اختلق كلمة سر أو علامة تبرز حبك لابنك ولا يعلمها أحد غيركم.
o حاول أن تبدأ يوما جديد كلما طلعت الشمس تنسى فيه كل أخطاء الماضي فكل
يوم جديد يحمل معه فرصة جديدة يمكن أن توقعك في حب ابنك أكثر من ذي قبل
وتساعدك على اكتشاف مواهبه
.
[/size]

********

_________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مع حبي واحترامــــــــــي وفاء

wafaa
المديرين
المديرين

عدد المساهمات : 1961
تاريخ التسجيل : 11/03/2010
الموقع : http://saad-kindergarden.yoo7.com
المزاج : سعيد

http://saad-kindergarden.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاكل السلوك لدى الأطفال ما هو الطبيعي ---- وغير الطبيعي؟

مُساهمة من طرف wafaa في السبت 19 يونيو 2010, 1:08 pm

[size=25]نوبات الغضب لدى الأطفال

من المظاهر الانفعالية الشائعة عند الأطفال نوبات الغضب ، ويؤكد الأطباء
النفسيون أن هذه النوبات شيء عام وطبيعى عند جميع الأطفال بغض النظر عن
الثقافة التى يعيشون فيها ولا تعتبر هذه النوبات ذات صبغة مرضية إلا حينما
تكون عنيفة جدا ومتكررة بشكل زائد وتأخذ فترة طويلة نسبيا .
ولا علاقة لنوبات الغضب عند الأطفال " بسوء السلوك "، وليس لها إلا القليل
من العلاقة مع " اضطراب المزاج " بالمعنى المفهوم . إن نوبة الغضب الحقيقية
هى عبارة عن انفجار عاطفي ينتج عن خيبة أمل عارمة للطفل ...وهى بهذه
الصورة خارج نطاق تحكم الطفل فى نفسه . وإذا كانت هذه النوبات تغيظك ،
وتسبب لك الضيق والإحراج فأنها كذلك مخيفة جداً بالنسبة للطفل .
الدوافع ونوبات الغضب :
كل طفل يولد وفى داخله حافز ذاتي ودائم يدفعه ليتعلم ، ويمارس وينجح فى
آلاف المهام الصغيرة التى تساهم فى نموه . فعندما يصل الطفل إلى سن دخول
المدرسة ، فستحاول الأسرة والمدرسة دفعه إلى تعلم لغة أجنبية مثلاً ...
ولكن لا يحتاج الطفل إلى من يحفزه ليتعلم المشي... إنه يفعل ذلك من تلقاء
نفسه حالما يصبح مهيأ لذلك جسمانياً ونفسياً . وعندما يبدأ الطفل فى
محاولات المشي، فأنه يستمر فيها دون كلل أو ملل حتى يحقق النجاح .
وفى حين أن كل طفل يولد بهذا الحافز الذى يدفعه إلى التعلم ، فإن الأطفال
يختلفون من حيث سرعة الغضب الذى يتملكهم حين يفشلون فى الاستجابة لهذا
الحافز ، ومدى عنف رد الفعل الناتج عن ذلك الفشل . فمن الأطفال من يستمر فى
صبر ودأب فى محاولة حل مشكلة ما ، ومنهم من يستسلم للفشل بسرعة ... ومن
الأطفال من يعترف فيما بعد بفشله وينتقل بلباقة وهدوء إلى القيام بعمل آخر ،
ومنهم من يتأثر كثيراً بالفشل الذى يدفعه لأن يعبر عن ذلك بصرخة أو نوبة
غضب .
وبالطبع فإن خيبة أمل الطفل وقوة احتماله تختلفان من يوم إلى يوم، ومن
مرحلة إلى أخرى . ومما يجدر بنا أن نتذكره هو أن الطفل الذى أصيب بالإحباط،
وانطلق بالصراخ نتيجة لما أصابه ، إنما يفعل ذلك لأنه يحاول ، والمحاولة
هى طريقه إلى التعلم .

أسباب نوبات الغضب :
يصاب الأطفال بخيبة الأمل حين يتطلعون للقيام بأعمال لا يستطيعون أداءها
وتثير هذه الأشياء شعورهم بالإحباط لأنها لا تتم كما يودون . كما أن الآباء
يثبطون عزم أبنائهم لأنهم يحاولون عادة ممارسة بسط نوع من التحكم الكامل
عليهم ، وهو أمر يتعارض مع إحساس الطفل بضرورة نيله الاستقلال الذاتي .
وهذه مرحلة تبدأ عادة بعد سن الثانية ، وتكتنفها نزعات كثيرة فى داخل الطفل
لأنه يقع فى تناقص بين النزعة إلى الاستقلال ، وحاجته إلى المساعدة من
أمه.
وأى محاولة تبذلها الأم فى هذه المرحلة للتحكم بشكل مباشر فى تصرفات الطفل ،
تقود إلى نوبات الغضب... فمن المحتمل أن يقاوم الطفل فى هذه المرحلة
محاولة أمه إلباسه ملابس معينة أو إجباره على تناول طعام معين ، أو حمله
على الذهاب إلى فراش نومه إذا لم يكن يرغب فى ذلك ... وإذا شعر الطفل بأن
أمه تستخدم قوتها ، أو ذكاءها لتهزمه ، فأنه سيثور وتنتابه نوبة من الغضب .


تفادى نوبات الغضب :
لا تستطيع الأم تفادي نوبات الغضب عند الأطفال ، وذلك لأن مدى خيبة أمل
الطفل تكون خارج نطاق سيطرتها . أما إذا كان طفلك من النوع الهادئ ، ويملك
القدرة على احتمال ما يسبب له الإحباط ...عندئذ فى وسعك أن تبقى نوبات
الغضب لديه فى أدنى مستوى لها بتدريب نفسك على التعامل مع تلك الصعوبات
التى ترافق نمو طفلك من رضيع إلى مرحلة الطفولة، وبتعلمك السلوك بلباقة
ومهارة فى الأوقات التى تتحسسين فيها شيئا من الخطر الذى يهدد الطفل . ويجب
على الأم أن تحاول إشعار الطفل بأنه يتحكم فى أموره ، كما أن من حقه أن
يختار الطعام الذى يريد أن يأكله .
وعلى الأم أن لا تحاول إعطاء أوامر مطلقة لا مجال للتراجع عنها ، لأن مثل
هذه الأوامر لا تنتج إلا المشاكل ...ويجب ترك منفذ للطفل لكى يهرب منه من
تنفيذ الأمر ، دون أن يجرح كرامته . ويعنى ذلك ، غالباً ، إيجاد عذر يبرر
موقف الطفل ، أو يصرف نظره إلى موضوع آخر .
ويجب على الأم أن تعامل الطفل باحترام تماماً كما تعامل الشخص الراشد ...
فإذا لمس شيئا ليس من المفروض أن يلمسه لا ينتهر ولا يزجر ، ولكن يلفت
انتباهه برفق إلى عدم الإضرار بما يلمس أو عدم تعريض نفسه للأذى
وإذا فشل الطفل فى القيام بعمل ما فلا يجب أن تندفع الأم فى غضب محاولة
عمله بدلاً عنه ... ومن الممكن أن تريه برفق كيف يقوم به بنفسه .

شكل وتكرار نوبات الغضب :
تتخذ نوبات الغضب أشكالاً عدة ... فبعض الأطفال يندفعون بهياج ويجرون من
مكان إلى آخر ، وهم يصرخون ويصطدمون بأثاث المنزل ...والبعض الآخر يلقون
بأنفسهم على الأرض ، ويتقلبون ... ويستخدم آخرون أى أداة تقع فى أيديهم
لضرب الأشياء الواقعة فى متناول أيديهم ، ويضربون رؤوسهم بالحوائط إذا لم
يكن هناك من بديل يضربونه . ومهما يكن الشكل الذى تأخذه موجة الغضب ، فعلى
الأم أن تدرك أنها ظاهرة طبيعية عادية. فقد أوضحت الدراسات العلمية أن 60%
من الأولاد ، و40% من البنات يصابون بنوبات الغضب عندما تبلغ أعمارهم
واحداً وعشرين شهراً . كما أوضحت تلك الدراسات أيضاً أن 14% من الأطفال
يصابون بنوبات غضب كثيرة عندما يبلغون من العمر سنة واحدة ، فى حين أن 50%
منهم يصابون بنوبة كبيرة كل أسبوعين على الأقل .

التغلب على نوبات الغضب :
أن الطفل الذى يصاب بنوبات غضب يفقد الصلة بينه وبين عالم الوعي . لذلك فأن
محاولة زجره وأمره بالكف عما يفعل ، لا تسمع ولن يستجاب لها .
o الطفل الذى يصاب بنوبة الغضب يعتريه الفزع ، ولكنه يتعلم على مر السنين
أن لا خطر عليه من نوبة الغضب التى تعتريه .
o واجب الأم أن تتأكد من أن الطفل لن يؤذي نفسه بسبب نوبة الغضب التى يتعرض
لها .
o يجب أن لا يترك للطفل المجال لكى يؤذي نفسه أو غيره ، أو أن يحطم شيئا
... لأنه أن فعل واكتشف ذلك فيما بعد ، سيشعر بأنه فقد السيطرة على نفسه ،
وأنت أيضا كذلك .
o إذا كان الطفل صغيراً فبإمكان أمه أن تستخدم قوتها لإمساكه ومنعه من
الحركة فى أثناء هياجه . وسرعان ما تنتهي نوبة الغضب . ويتحول الصراخ إلى
نشيج ، ثم يشعر الطفل أنه قريب من أمه لصيق بها فيشعر بالراحة بعد أن يكتشف
أن ثورته لم تبدل شيئاً .
o إذا كان الطفل كبيراً ، ولا يسمح وزنه لأمه بالإمساك به فلتحاول بشتى
الوسائل منعه من إلحاق الأذى بنفسه أو بغيره .
o على الأم أن تحاول عدم مقابلة الغضب بالغضب . وهذه مسألة صعبة يسهل
الكلام عنها أكثر من تطبيقها ، لأن الشعور بالغضب شديد العدوى . إذ أن
الكثيرين من الأمهات والأباء يفقدون أعصابهم ويصيحون فى وجه الأبناء فى
أثناء نوبات الغضب . فقد أعترف عدد كبير من الأمهات أنهن عاملن الغضب عند
أولادهن بالمثل ، وعاقبن الأطفال بشدة بسبب نوبات الغضب التى أصابتهم. لذلك
يجب على الأم عدم معاقبة طفلها فى أثناء فترة الغضب ، لأنه لن يكون لمثل
ذلك العقاب أى أثر . أنه فقط سيزيد من شعور الطفل بأن العالم مكان غاضب ،
وخطير ، وأنه هو أحد أكثر سكان العالم غضباً وخطورة .
o الحقيقة الهامة أن العقاب البدنى كثيرا ما يؤدى إلى نتائج عكسية بل إن أى
محاولة لإسكات الطفل أو حرمانه التعبير أثناء النوبة لا يفيد بل قد يضر
على المدى البعيد وقد يطيل مدى النوبة
o الطفل أثناء النوبة لا يكون مستعدا للاقتناع ولا للاستماع ... وأن الصراخ
فى وجه الطفل أو ضربه بغرض إسكاته إنما يعطيه نموذجا يحتذى به فى المواقف
العصبية أو مواقف الإحباط وهو استخدام النموذج العدوانى .
o إذا شعرت الأم بأنها ستفقد أعصابها أمام نوبة غضب طفلها ، فلتنسحب ريثما
تنتهى نوبة الغضب ... إن احتمال إيذاء الطفل لنفسه ربما يكون أقل من إيذاء
الأم له إذا ما فقدت أعصابها تماما .
o لا يجب بحال من الأحوال أن تسمح الأم لنوبات غضب الطفل أن تؤثر على
سلوكها نحوه . ولا يجب أن يشعر الطفل بأنه استطاع أن يستغل نوبة غضبه
لتحقيق أغراضه .

نصائح عامة :
إليك بعض النصائح الهامة للتغلب على نوبات الغضب فى الطفولة:
o كن هادئا .. و لا تغضب .. وإذا كنت في مكان عام لا تخجل ..وتذكر أن كل
الناس عندهم أطفال و قد تحدث لهم مثل هذه الأمور.
o ركز على الرسالة التى تحاول أن توصلها إلى طفلك . وهى أن صراخه لا يثير
أي اهتمام أو غضب بالنسبة لك، وانه لن يحصل على طلبه بهذا الصراخ .
o تذكر .. لا تغضب و لا تدخل في حوار مع طفلك حول موضوع صراخه.
o تجاهل الصراخ بصورة تامة .. و حاول أن تريه انك متشاغل في شئ آخر، وانك
لا تسمعه... لأنك لو قمت بالصراخ في وجهه فأنت بذلك تكون قد أعطيته اهتمام
لتصرفه ذلك ، ولو أعطيته ما يريد فانك بذلك تكون قد علمته أن كل ما عليه
فعله هو إعادة التصرف السابق عندما يرغب فى أى شئ ممنوع .
o إذا توقف الطفل عن الصراخ وهدأ.. اغتنم الفرصة وأعطه اهتمامك واظهر له
انك سعيد جدا لأنه لا يصرخ.. واشرح له كيف يجب أن يتصرف ليحصل على ما يريد
...مثلا أن يأكل غذاءه أولا ثم الحلوى أو أن السبب الذي منعك من عدم تحقيق
طلبه هو أن ما يطلبه خطير لا يصح للأطفال .
o إذا كنت ضعيفا أمام نوبة الغضب أمام الناس فتجنب اصطحابه إلى السوبر
ماركت أو السوق أو المطعم حتى تنتهي فترة التدريب ويصبح اكثر هدوء .
o ومن المفيد عندما تشعر أن الطفل سيصاب بنوبة الغضب قبل أن يدخل في البكاء
حاول لفت انتباه على شيء مثير في الطريق ...مثل إشارة مرور حمراء .. صورة
مضحكة .. أو لعبة مفضلة


القواعد الذهبية لتربية الطفل

مكافأة السلوك الجيد
مكافأة سريعة دون تأجيل :
المكافأة والإثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل والسيطرة على سلوكه
وتطويره وهي أيضا أداة هامة في خلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة
بالذات حتى عند الكبار أيضا لأنها تعكس معنى القبول الاجتماعي الذي هو جزء
من الصحة النفسية
والطفل الذي يثاب على سلوكه الجيد المقبول يتشجع على تكرار هذا السلوك
مستقبلا
مثال :
في فترة تدرب الطفل على تنظيم عملية الإخراج ( البول والبراز ) عندما يلتزم
الطفل بالتبول في المكان المخصص على ألام أن تبادر فورا بتعزيز ومكافأة
هذا السلوك الجيد إما عاطفيا وكلاميا ( بالتقبيل والمدح والتشجيع ) أو
بإعطائه قطعة حلوى .. نفس الشيء ينطبق على الطفل الذي يتبول في فراشه ليلا
حيث يكافأ عن كل ليلة جافة .

أنواع المكافآت :
o المكافأة
الاجتماعية:
هذا النوع على درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيفي المقبول
والمرغوب عند الصغار والكبار معا .
ما المقصود بالمكافأة الاجتماعية ؟
الابتسامة - التقبيل - المعانقة - الربت - المديح - الاهتمام - إيماءات
الوجه المعبرة عن الرضا والاستحسان
العناق والمديح والتقبيل تعبيرات عاطفية سهلة التنفيذ والأطفال عادة ميالون
لهذا النوع من الإثابة
قد يبخل بعض الآباء بإبداء الانتباه والمديح لسلوكيات جيدة أظهرها أولادهم
إما لانشغالهم حيث لا وقت لديهم للانتباه إلى سلوكيات أطفالهم أو لاعتقادهم
الخاطئ أن على أولادهم إظهار السلوك المهذب دون حاجة إلى إثابته آو
مكافأته
مثال :
الطفلة التي رغبت في مساعدة والدتها في بعض شئون المنزل كترتيب غرفة النوم
مثلا ولم تجد أي إثابة من ألام فإنها تلقائيا لن تكون متحمسة لتكرار هذه
المساعدة في المستقبل
وبما أن هدفنا هو جعل السلوك السليم يتكرر مستقبلا فمن المهم إثابة السلوك
ذاته وليس الطفل
مثال:
الطفلة التي رتبت غرفة النوم ونظفتها يمكن إثابة سلوكها من قبل ألام بالقول
التالي: ( تبدو الغرفة جميلة . وترتيبك لها وتنظيفها عمل رائع افتخر به يا
ابنتي الحبيبة ) .. هذا القول له وقع اكبر في نفسية البنت من أن نقول لها (
أنت بنت شاطرة )

o المكافأة المادية:
دلت الإحصاءات على أن الإثابة الاجتماعية تأتي في المرتبة الأولى في
تعزيز السلوك المرغوب بينما تأتي المكافأة المادية في المرتبة الثانية ,
ولكن هناك أطفال يفضلون المكافأة المادية .
ما المقصود بالمكافأة المادية ؟
إعطاء قطعة حلوى - شراء لعبة - إعطاء نقود - إشراك الطفلة في إعداد الحلوى
مع والدتها تعبيرا عن شكرها لها - السماح للطفل بمشاهدة التلفاز حتى ساعة
متأخرة - اللعب بالكرة مع الوالد -اصطحاب الطفل في رحلة ترفيهية خاصة
(حديقة حيوانات - .. الخ )

ملاحظات هامة :
o يجب تنفيذ المكافأة تنفيذا عاجلا بلا تردد ولا تأخير وذلك مباشرة بعد
إظهار السلوك المرغوب فالتعجيل بإعطاء المكافأة هو مطلب شائع في السلوك
الإنساني سواء للكبار أو الصغار
o على الأهل الامتناع عن إعطاء المكافأة لسلوك مشروط من قبل الطفل ( أي أن
يشترط الطفل إعطائه المكافأة قبل تنفيذ السلوك المطلوب منه ) فالمكافأة يجب
أن تأتي بعد تنفيذ السلوك المطلوب وليس قبله .
o عدم مكافأة السلوك السيئ مكافأة عارضة أو بصورة غير مباشرة
السلوك غير المرغوب الذي يكافأ حتى ولو بصورة عارضة وبمحض الصدفة من شأنه
أن يتعزز ويتكرر مستقبلا
o معاقبة السلوك السيئ عقابا لا قسوة فيه و لا عنف
[/size]

_ _ _ _ _ _ _

الأطفآل والســِرقة

عندما يسرق طفل أو بالغ فان ذلك يصيب الوالدين
بالقلق. وينصب قلقهم على السبب الذي جعل ابنهم يسرق ويتساءلون هل ابنهم أو
ابنتهم "إنسان غير سوي" ، ومن الطبيعي لأي طفل صغير أن يأخذ الشيء الذي يشد
انتباهه... وينبغي ألا يؤخذ هذا السلوك على أنه سرقة حتى يكبر الطفل
الصغير، ويصل ما بين الثالثة حتى الخامسة من عمره حتى يفهموا أن أخذ شيء ما
مملوك للغير أمر خطأ. وينبغي على الوالدين أن يعلموا أطفالهم حقوق الملكية
لأنفسهم وللآخرين . والأباء في هذه الحالة يجب أن يكونوا قدوة أمام
ابنائهم... فإذا أتيت إلى البيت بأدوات مكتبية أو أقلام المكتب أو أى شىء
يخص العمل أو استفدت من خطأ الآلة الحاسبة في السوق، فدروسك في الأمانة
لأطفالك ستكون من الصعب عليهم أن يدركوها.

[size=25]الدوافع والأسباب :
السرقة عند الأطفال لها دوافع كثيرة ومختلفة ويجب لذلك أن نفهم الدوافع فى
كل حالة، وان نفهم الغاية التى تحققها السرقة فى حياة كل طفل حتى نستطيع أن
نجد الحل لتلك المشكلة. ويلجأ بعض الأطفال الكبار أو المراهقين إلى السرقة
لعدة أسباب على الرغم من علمهم بأن السرقة خطأ:
o قد يسرق الصغير بسبب الإحساس بالحرمان كأن يسرق الطعام لأنه يشتهى نوعا
من الأكل لأنه جائع
o قد يسرق لعب غيره لأنه محروم منها أو قد يسرق النقود لشراء هذه الأشياء
o قد يسرق الطفل تقليدا لبعض الزملاء فى المدرسة بدون أن يفهم عاقبة ما
يفعل... أو لأنه نشأ فى بيئة إجرامية عودته على السرقة والاعتداء على ملكية
الغير وتشعره السرقة بنوع من القوة والانتصار وتقدير الذات... وهذا السلوك
ينطوى على سلوك إجرامى فى الكبر لان البيئة أصلا بيئة غير سوية
o قد يسرق الصغير لكي يتساوى مع أخيه أو أخته الأكبر منه سنا إذا أحس أن
نصيبه من الحياة أقل منهما.
o في بعض الأحيان، يسرق الطفل ليظهر شجاعته للأصدقاء أو ليقدم هدية إلى
أسرته أو لأصدقائه أو لكي يكون أكثر قبولا لدى أصدقائه.
o قد يبدأ الأطفال في السرقة بدافع الخوف من عدم القدرة على الاستقلال، فهم
لا يريدون الاعتماد على أي شخص، لذا يلجئون إلى أخذ ما يريدونه عن طريق
السرقة.
o قد يسرق الطفل بسبب وجود مرض نفسى أو عقلى أو بسبب كونه يعانى من الضعف
العقلى وانخفاض الذكاء مما يجعله سهل الوقوع تحت سيطرة أولاد اكبر منه قد
يوجهونه نحو السرقة

كيف نتعامل مع
السرقة ؟
ينبغي على الآباء أن يدركوا سبب سرقة الطفل... هل الطفل سرق بدافع الحاجة
لمزيد من الاهتمام والرعاية ؟. وفي هذه الحالة، قد يعبر الطفل على غضبه أو
يحاول أن يتساوى مع والديه... وقد يصبح المسروق بديلا للحب والعاطفة. وهنا
ينبغي على الوالدين أن يبذلوا جهدهم لإعطاء مزيد من الاهتمام للطفل على
اعتبار أنه عضو مهم في الأسرة. فإذا أخذ الوالدان الإجراءات التربوية
السليمة، فان السرقة سوف تتوقف في أغلب الحالات عندما يكبر الطفل. وينصح
أطباء الأطفال بأن يقوم الوالدان بما يلي عند اكتشافهم لجوء ابنهم إلى
السرقة:
o إخبار الطفل بأن السرقة سلوك خاطئ.
o مساعدة الصغير على دفع أو رد المسروقات.
o التأكد من أن الطفل لا يستفيد من السرقة بأي طريقة من الطرق.
o تجنب إعطائه دروسا تظهر له المستقبل الأسود الذي سينتظره إذا استمر على
حاله، أو قولهم له أنك الآن شخص سيئ أو لص.
o توضيح أن هذا السلوك غير مقبول بالمرة داخل أعراف وتقاليد الأسرة
والمجتمع والدين.

كيف نتعامل مع الطفل
؟
o عند قيام الطفل بدفع أو إرجاع المسروقات، فلا ينبغ على الوالدين إثارة
الموضوع مرة أخرى، وذلك من أجل مساعدة الطفل على بدء صفحة جديدة. فإذا كانت
السرقة متواصلة وصاحبها مشاكل في السلوك أو أعراض انحراف فان السرقة في
هذه الحالة علامة على وجود مشاكل أكبر خطورة في النمو العاطفى للطفل أو
دليل على وجود مشاكل أسرية
o الأطفال الذين يعتادون السرقة يكون لديهم صعوبة فى الثقة بالآخرين وعمل
علاقات وثيقة معهم. وبدلا من إظهار الندم على هذا السلوك المنحرف فانهم
يلقون باللوم فى سلوكهم هذا على الآخرين ويجادلون بالقول "لأنهم لم يعطونى
ما أريد واحتاج...فاننى سوف آخذه بنفسى " .لذلك يجب عرض هؤلاء الأطفال على
الأخصائيين والأطباء النفسيين المتخصصين فى مشاكل الطفولة .
o عند عرض هؤلاء الأطفال على الطبيب النفسى يجب عمل تقييم لفهم الأسباب
التى تؤدى لهذا السلوك المنحرف من أجل عمل خطة علاجية متكاملة . ومن
العوامل الهامة فى العلاج هو تعليم هذا الطفل كيف ينشأ علاقة صداقة مع
الآخرين . كذلك يجب مساعدة الأسرة فى تدعيم الطفل فى التغيير للوصول إلى
السلوك السوى فى مراحل نموه المختلفة .

العلاج :
ولعلاج السرقة عند الأطفال ينبغى عمل الآتى:
o يجب أولا أن نوفر الضروريات اللازمة للطفل من مأكل وملبس مناسب لسنه
o مساعدة الطفل على الشعور بالاندماج فى جماعات سوية بعيدة عن الانحراف في
المدرسة والنادي وفي المنزل والمجتمع بوجه عام
o أن يعيش الأبناء فى وسط عائلى يتمتع بالدفء العاطفي بين الآباء والأبناء
o يجب أن نحترم ملكية الطفل و نعوده على احترام ملكية الآخرين وأن ندربه
على ذلك منذ الصغر مع مداومة التوجيه والإشراف.
o يجب عدم الإلحاح على الطفل للاعتراف بأنه سرق لأن ذلك يدفعه إلى الكذب
فيتمادى فى سلوك السرقة والكذب.
o ضرورة توافر القدوة الحسنة فى سلوك الكبار واتجاهاتهم الموجهة نحو
الأمانة .
o توضيح مساوئ السرقة ، وأضرارها على الفرد والمجتمع ، فهى جرم دينى وذنب
اجتماعى ، وتبصير الطفل بقواعد الأخلاق والتقاليد الاجتماعية .
o تعويد الطفل على عدم الغش فى الامتحانات والعمل ... الخ


" _"


[/size]
[size=25]كيف تدربين طفلك على قضاء حاجته؟

فاطمة عبدالرؤوف
تبدو مشكلة تدريب الطفل على استخدام المرحاض مشكلة مستعصية على كثير من
الأمهات.. بل إنها قد تبدو في بعض الأحيان مشكلة المشاكل، خاصة مع تدخل
الأهل والصديقات بالتعليق على هذه المشكلة والمقارنة بين طفلك والأطفال
الآخرين، أو الربط بين سرعة تدرب الطفل على المرحاض ونسبة ذكائه، أو حتى
عرض تجاربهن في هذا المجال، كالربط بين التدريب والإيذاء الجسدي للطفل. ومن
هنا كان لابد من التعرف على أيسر الطرق لتدريب الطفل على استخدام المرحاض.
[/size]

_________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مع حبي واحترامــــــــــي وفاء

wafaa
المديرين
المديرين

عدد المساهمات : 1961
تاريخ التسجيل : 11/03/2010
الموقع : http://saad-kindergarden.yoo7.com
المزاج : سعيد

http://saad-kindergarden.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاكل السلوك لدى الأطفال ما هو الطبيعي ---- وغير الطبيعي؟

مُساهمة من طرف wafaa في السبت 19 يونيو 2010, 1:08 pm

[size=25]متى يكون الطفل مستعدا للتدريب على
المرحاض ؟
يقول الدكتور مصطفى هيكل أستاذ طب الأطفال بجامعة القاهرة: "هناك الحقيقة
البسيطة التي يجب أخذها بعين الاعتبار، هي أن طفلك يجب أن يكون جاهزا جسديا
ونفسيا وعاطفيا لفهم عملية استعمال المرحاض، وبالتالي القدرة على التحكم
بها، وإذا ما بدأت أو شرعت في تدريب طفلك قبل تلك المرحلة فالغالب هو الفشل
في عملية التدريب، فالطفل الذي يتدرب على استعمال المرحاض قبل السنتين هو
حقا ذلك الطفل الذي تتدرب أمه على مساعدته في استعمال المرحاض، وليس تركه
ليصبح مدربا على استعماله بنفسه. ويشدد الدكتور هيكل على أهمية الاستعداد
النفسي والعاطفي؛ لأن إحساس الطفل بذاته يبدأ بالظهور عند بلوغه سن
السنتين، بحيث نجد أن إرادة التحكم بالذات والجسد تبدو أكثر أريحية من رغبة
الطفل في إرضاء الأم والطفل.

البنات تنجح
أولا!
يؤكد الدكتور هيكل أنه لا يمكن تدريب الطفل العادي بنجاح على استعمال
المرحاض قبل وصوله إلى سن ثلاثين شهرا، وبينما يتم غالبا تدريب الطفلة
الأنثى مع وصولها سن السنتين إلا أنه لا يجب تدريب الأطفال الذكور قبل
بلوغهم سن الثالثة أو بعد ذلك، وقد يحدث استثناء لهذه الحالات عند أطفال
آخرين قد يكونون بين جيرانك أو أتراب طفلك. والحقيقة أنه لا يمكن لأي طفلين
اثنين حتى في العائلة الواحدة أن يكونا جاهزين لاستعمال المرحاض في السن
ذاته، هنالك الوقت الصحيح لبدء تلك العملية إلا أنها تختلف من طفل إلى آخر،
وأي سن تحت الأربع سنوات يبدو طبيعيا لبدء استعمال الأطفال للمرحاض.

المبادئ
الأساسية لتدريب الطفل على استعمال المرحاض:
تشرح الدكتورة صفاء الجبرتي ـ المدرس بكية طب القصر العيني ـ المبادئ
الأساسية لتدريب الطفل على استعمال المرحاض.
1 - الاتفاق بين الأب والأم على الأساليب التي يجب إتباعها لتحقيق ذلك
التدريب، والشيء المهم الذي يجب الاتفاق عليه هو وجوب عدم معاقبة الطفل في
حال عدم تجاوبه مع التدريب الذي يتلقاه وفي أي مرحلة من مراحل ذلك التدريب.
2 - لابد من الانتظار حتى تبدو إشارات تدل على استعداد الطفل للتدريب، ومن
أمثلة هذه الإشارات: عندما يتمكن الطفل من التعبير بإبداء الانزعاج من
الحفاضات المبللة والمتسخة، وهنا لا يجب أن تمزجي بين شعورك نفسك بالانزعاج
من الاتساخ وشعور طفلك بذلك. عندما يصبح الطفل قادرا على إظهار إرادته
بعدم التبول أو التغوط لمدة ساعتين على الأقل، بحيث يستيقظ في الصباح "جافا
" دون آثار لأي تبول أو تغوط أو حتى بعد استيقاظه من غفوة قصيرة خلال
النهار. فعندما يرغب الطفل في إرضاء أمه، وعندما يبدأ الشعور الاجتماعي عند
الطفل بمعنى ضبط سلوكه عند وجود الآخرين في محيطه بحيث يشعر بالحياء عندما
يتبلل حفاضه أو يتسخ، وعندما يصبح الطفل قادرا على إبلاغ أمه أو الإشارة
إليها بحاجته إلى التبول أو التغوط.. فهنا يجب أن تكافئ الأمر طفلها على
ذلك بعبارات مديح بحيث تمهد الطريق للشروع في تدريبه على استعمال المرحاض.

كيف تدربين
طفلك؟
تضيف الدكتورة صفاء الجبرتي: عندما تشعرين أن طفلك وصل إلى المرحلة
المناسبة التي يمكن عندها تدريبه فعليا فما عليك إلا إتباع الآتي:
o اصطحبي طفلك إلى غرفة ا لحمام. والعامل الأكثر إفادة في هذا المجال يكون
اصطحاب الأب أو الإخوة الذكور الطفل الذكر إلى الحمام، واصطحاب الأم أو
الأخوات للطفلة الأنثى.
o حاولي أن تساعدي طفلك على إدراك ووعي أحاسيس البلل أو ما قبله إلى
الأحاسيس التي توافق الشعور بضرورة التبول أو التغوط
o وجهي له بعض الملاحظات عندما تشعرين أن طفلك يتوقف للحظات قصيرة شاردا
خلال لعبه أو مشيه مما قد يشير إلى عدم راحته ويعكس رغبته البيولوجية غير
الواعية بضرورة التبول أو التغوط.
o من الأفضل استعمال عبارات خاصة يفهمها طفلك على الفور بدلا من توجيه
ملاحظة مباشرة فظة أو حتى قد تطلبين منه بكل لطف أن يبلغك عن تبلل حفاضه أو
اتساخه.
o عندما تقومين بتغيير الحفاض فمن الأفضل أن يكون ذلك في غرفة الحمام بدلا
من غرفة نوم طفلك.
o استخدمي تعبيرا سهلا ومناسبا يشير إلى الأعضاء التناسلية بحيث يفهمها
طفلك، على ألا ترتبط معاني هذه الكلمات بالاتساخ والاشمئزاز والحياء.
o تحدثي مع طفلك عن المزايا الحسنة لاستعمال المرحاض، مثل التخلص من الوقت
الطويل الذي يستغرقه تغيير الحفاض للطفل مما قد يمنعه من متابعة لهوه
o ناقشي معه أهمية التدريب على استعمال المرحاض كإحدى الفترات المهمة في
نموه الجسدي والعقلي.
o دعي طفلك يتمرن على إنزال سرواله الداخلي عند شعوره بضرورة التبول أو
التغوط، هذا إلى جانب تمرنه على كيفية ارتداء ونزع ثيابه الداخلية في يوم
واحد

نصائح لتدريب
الأطفال على استعمال المرحاض :
بينما يطلق الدكتور "محمد حسن" ـ اختصاصي طب الأطفال ـ عدة نصائح لتدريب
الأطفال على استعمال المرحاض بتخصيص يوم كامل لتدريب الطفل دون الاهتمام
بأي موضوع آخر، ويؤكد أنه يمكن ممارسة التدريب في غرفة المطبخ حيث يسهل
الغسيل، واتباع أهم الخطوات:
o يمكن للأهل إعطاء الطفل لعبة على عدم البلل مما يشير عندها للطفل بتطبيق
الطريقة ذاتها على نفسه.
o يمكن زيادة كمية السوائل التي يتناولها الطفل مما يزيد من تبوله، وفقا
لنظرية تقول إنه كلما ازداد تبول وبلل الطفل كلما تعلم بمدة أسرع كيفية
استعمال المرحاض.
o يتم تزويد الأهل بلائحة من الأقوال التي يمكن أن يعتمدوها فيما يخص تدريب
الطفل وترتبط معظم هذه التعبيرات بضرورة وزمن ذهاب الطفل إلى المرحاض مثل:
"اذهب الآن".
o يجب أن يتعلم الطفل أولا كيف يذهب إلى المرحاض في المرحلة الأولى وينزع
ثيابه ويقعد على المرحاض لمدة عشر دقائق أو حتى حصول التبول عنده، وبحيث
يتولى الطفل تنظيف نفسه بنفسه، ويعود لارتداء ثيابه بنفسه أيضا.
o من الممكن استخدام المكافأة والمنافسة لتشجيع الطفل.
o يمكن إبداء الانزعاج من الطفل عندما يحصل خطأ ما، ولكن دون عقاب، وعندها
يطلب من الطفل إعادة التمرين بالذهاب إلى المرحاض حوالي عشر مرات من أماكن
مختلفة داخل المنزل؛ كي يتعلم كيفية الإحساس بنفسه ومعرفة البلل أو الجفاف
والتمييز بينهما .
o وأخيرا أن يتعلم كيف ينفذ التنظيف الضروري لنفسه طبعا.

ويشدد الدكتور حسن أن نجاح هذا البرنامج مرتبط باستعداد الطفل نفسه لهذا
التدريب. حنان الأم..
أما الخبير الاجتماعي الدكتور حامد زهران فيرى أن قدرة الرضيع على ضبط
عملية التبرز وتنظيم الوقت الذي تحدث فيه هذه العملية تحتاج إلى مهارة وصبر
وحنان من جانب الأم ويجب ألا يصاحبها العقاب أو التأنيب. أما عن عملية
التبول فيجب تعويد الرضيع في الربع الأخير من العام الأول الجلوس على
الوعاء الخاص بذلك قبل وبعد الأكل والنوم والخروج. ويرى الدكتور زهران أنه
كلما بدأ التدريب على الإخراج مبكرا أكثر من اللازم استغرقت عملية التدريب
وقتا أطول. ويلاحظ أن ضبط عملية التبول النهاري تتم عادة في منتصف العام
الثاني وقد تتأخر حتى سن العامين. أما ضبط عملية التبول الليلي فتتم عادة
في منتصف العام الثالث.

المصدر - لها أون لاين
[/size]


****
[size=25]لاعتداء العاطفي على الطفل


يمكن تعريف الاعتداء العاطفي بوصفه النمط السلوكي الذي يهاجم النمو العاطفي
للطفل وصحته النفسية وإحساسه بقيمته الذاتية. وهو يشمل الشتم والتحبيط
والترهيب والعزل والإذلال والرفض والتدليل المفرط والسخرية والنقد اللاذع
والتجاهل.
والاعتداء العاطفي يتجاوز مجرد التطاول اللفظي ويعتبر هجوما كاسحا على
النمو العاطفي والاجتماعي للطفل وهو تهديد خطر للصحة النفسية للشخص. وهو
يجئ في أشكال عديدة منها:
o تحقير الطفل والحطّ من شأنه
o البرود
o التدليل المفرط
o القسوة
o التضارب
o المضايقة والتهديد

تحقير الطفل والحطّ من
شأنه:
يؤدي هذا السلوك إلى رؤية الطفل لنفسه في الصورة المنحطّة التي ترسمها
ألفاظ ذويه مما يحد من طاقة الطفل ويعطّل إحساسه الذاتي بإمكاناته وطاقاته.
إطلاق أسماء على الطفل مثل "غبي"، "أنت غلطه"، "أنت عالة" أو إي اسم أخر
يؤثر في إحساسه بقيمته وثقته بنفسه خاصة وإذا كانت تلك الأسماء تطلق على
الطفل بصورة مكررة.
من الأجدى إن يمارس الوالدين الانتقاد الفعال بمعنى إن ينتقدا فعل الطفل و
ليس شخصيته. مثلا عندما تكون درجة الطفل في الامتحان دون المستوى المتوقع
منه، فمن الأفضل إن يقال للطفل بأنه لم يستغل وقته بطريقة صحيحة أو انه لم
يعط الاهتمام أو الوقت الكافي الذي يحتاجه للدراسة. فكلمات مثل هذه تساعد
الطفل على معرفة مكمن المشكلة وتساعده على إيجاد حلول لها ويعلم إن فعله هو
المشكلة فلن يؤثر ذلك على نظرته لنفسه على انه إنسان فاشل بعكس إذا ما
استخدمت كلمات مثل "أنت غبي"، "لن تفلح أبدا"، "لقد أخجلتنا وأنت عار
علينا" فهذه الكلمات تضرب في صميم شخصيته وثقته بنفسه.

البرود:
يتعلم الأطفال كيف يتفاعلون مع العالم من حولهم من خلال تفاعلاتهم المبكرة
مع والديهم. فإذا كان سلوك الوالدين مع أطفالهم مفعما بالدفء والمحبة، فإن
هؤلاء الأطفال يكبرون وهم يرون العالم مكانا آمنا مليئا بفرص التعلم
والاستكشاف. أما إذا كان سلوك الوالدين يتسم بالبرود فإنهم سيحرمون أطفالهم
من العناصر الضرورية لتحقيق نموهم العاطفي والاجتماعي. والأطفال الذين
يتعرضون للبرود بشكل دائم يكبرون ليرون العالم مكانا باردا مثيرا للسأم
والأغلب أن معظم علاقاتهم المستقبلية لن تكون ناجحة. كما أنهم لن يشعروا
أبدا بالثقة المحفزة للاستكشاف والتعلم.
مثال على ذلك هو عندما يرسم الطفل لوحة يشعر بالفخر بها ويأتي لوالديه بكل
حماس لينظروا فيما يراه هو انجازا ولكنه يقابل بعدم اكتراث أو الصراخ في
وجهه بأنه يضيع وقته في أمور غير ذات فائدة. عموما فان الطفل يشعر بالبرود
من والديه إذا ما كانوا غير مباليين في التعبير عن مشاعرهم لانجازات الطفل
ونجاحاته. مثال أخر على البرود هو عدم حضور الوالدين مدرسة الطفل عندما
يدعون إليها خاصة إذا كانت هناك فعاليات يشارك فيها الطفل ويتغيب والداه
لسبب لا يراه مقنعا خاصة إذا تكرر ذلك فما يرسخ في عقل الطفل وذاكرته هو إن
والداه "لا يهتمان".

التدليل المفرط:
عندما يعلّم الوالدان أطفالهم الانخراط في سلوك غير اجتماعي، فإنهم
يحرمونهم من عيش تجربة اجتماعية طبيعية في المستقبل. فالتدليل المفرط لا
يساعد الطفل على تعلم واقع الحياة والظروف المحيطة به مما يؤدي لصعوبات في
تحمل المسؤولية والمشاعر مع الآخرين في الكبر.
يشمل التدليل المفرط عندما يقول أو يفعل الطفل خطأ يؤثر سلبا على شخصيته
(خاصة عندما يكون هذا الخطأ يكرر وأصبح عادة للطفل) فتكون ردة فعل الوالدين
سلبية ولا يحاولان تعديل سلوك الطفل لكي لا ينزعج ويعتقدون انه "سوف يصلح
حاله عندما يكبر".
صحيح انه يبدو إن الطفل سعيدا بهذا الوضع في الوهلة الأولى لأنه حر بان
يفعل ما يريد ولا يرى من يحاسبه أو يردعه، ولكن واقع الأمر ليس كذلك.
فالطفل قد يفقد شعوره بالأمان لأنه ترك لوحده إن يقرر من دون إن يشعر بأنه
يوجد من يساعده في اتخاذ القرار الصحيح إذا ما اخطأ أو احتاج إلى مسانده.
فشعور الطفل بعدم الأمان و التوتر قد يكون له تأثير سلبي على شخصيته خاصة
وإذا كان المجتمع و الإفراد المحيطون به لا يقبلون أو يرفضون تصرفاته الغير
لائقة.
مثال على التصرفات الغير لائقة و المرفوضة من المجتمع هي عندما يذهب الطفل
إلى مجمع تجاري مثلا ويتصرف بطريقة تزعج الآخرين أو إن يلحق خرابا بالمجمع.
هذا صحيح ايضا عندما تطلب الأم، من ولدها بأن يدخل البيت بعد لعبه بالخارج
وبإصرار شارحة له إضرار كونه في الشارع إلى هذا الوقت، ولكن يصر الطفل على
عدم الدخول و البقاء في الشارع فتتراجع الأم وتترك الطفل ليقرر هو متى
يريد الدخول. فالطفل الذي يعلم إن آمه لا تتهاون معه عندما يكون الموضوع
يتعلق بأمنه مثلا يشعر بالأمان أكثر من الطفل الذي تتسامح آمه معه وتتركه
يقرر هو ما يرتبط بأمنه.

القسوة:
وهي أشد من البرود ولكن نتائجها قد تكون مماثلة. فالأطفال بحاجة للشعور
بالأمان والمحبة حتى ينطلقوا في استكشاف العالم من حولهم ويتعلموا تشكيل
علاقات صحية. أما حين يتعرض الأطفال لمعاملة قاسية من ذويهم فإن العالم لا
يعود له "معنى" بالنسبة إليهم وستتأثر كل مجالات التعلم بتجربتهم القاسية
وسيتعطل نموهم العاطفي والاجتماعي والثقافي.
مثال على القسوة هو العقاب القاسي لأخطاء لا تستحق هذه الدرجة من القسوة و
الأسوأ هو عندما يعاقب الطفل ولا يعلم ما هو خطأه ولماذا يعاقب. مثال أخر
على القسوة هو عندما يكون للوالدين توقعات غير واقعية من أبنائهم لا تتناسب
مع أعمارهم أو حتى نموهم العقلي والعاطفي.

التضارب:
إن أسس التعلم تكمن في التفاعلات الأولى بين الطفل وذويه. فعبر التفاعلات
المنسجمة يشكّل كل منهما الآخر ويتعلم الطفل أن لأفعاله نتائج منسجمة
ومتطابقة، وذلك هو الأساس الأول للتعلم. ومن هذه التجربة يتعلم الطفل أيضا
أن يثق بأن حاجاته سوف تلبّى. ولكن عندما لا يكون المربي منسجما في
استجابته للطفل وتصرفاته، فإن هذا الطفل لن يتعلم ما الذي يجب عليه توقعه
من البداية مما سيؤثر على خبرات التعلم لديه طيلة حياته.
عندما يعلم الطفل ما هي ردة الفعل التي يتوقعها لكل فعل، صحيح كان أم خاطئ،
فان مهارات الطفل الحياتية سوف تتطور ويتعلم الطفل التفكير بطريقة منطقية.
ولكن عندما لا يستطيع الطفل إن يتوقع نتائج افعاله وردود الفعل عليها
فعملية التعليم، وخاصة في المهارات الحياتية، تتأثر سلبا فضلا عن أنها سوف
تترك الطفل يعيش ضغطا معنويا لأنه لا يعلم يتوقع وما هي عاقبة الأمور خاصة
إذا ما أراد إن يبدأ تجربة جديدة.
مثال بسيط على التضارب هو عندما يتصرف الوالدان بطرق مختلفة في أمور
متشابهة. مثلا يذهب الطفل إلى مكان ما من غير استئذان فيقوم والداه
بمعاقبته بشدة بينما قد يذهب مرة أخرى إلى المكان ذاته من غير استئذان
ويتغاضى الوالدان عن ذلك تماما من دون إعطاء إي سبب يمكن للطفل فهمه و
استيعابه.
مثال أخر على ذلك هو عندما يكسر الطفل شيء عزيز على الأم في البيت. تحاول
الأم إن تفهم الطفل بأنه ارتكب خطأ فادح وان هذا الشيء عزيز عليها وقد يكون
سعره مرتفعا وكم هي بائسة ألان بعد فقدانه، فتستخدم العقاب الجسدي و
النفسي وتصف الطفل بأوصاف جارحة. ولكن عندما تأتي صديقة العائلة مع أطفالها
في زيارة إلى منزل الطفل ويقوم احد أطفال الضيوف بكسر الشيء ذاته، وعندما
تغضب الصديقة على طفلها، تحاول الأم تهدئة الوضع وإقناع صديقتها بأنه لم
يحصل شيئا مهما وانه من السهل شراء قطعة أخرى مماثلة وبالتالي فأن الطفل لا
يستحق العقاب. موقف كهذا يترك الطفل في حيرة عميقة وثقة بالنفس هابطة
عندما يرى التضارب و التناقض في تصرف أمه عندما كسر هو الشيء وعندما كسره
ابن صديقتها. عندما يشاهد الطفل هذا التضارب وخاصة إذا كان بصورة مستمرة،
فأنه يخلف أثارا سلبية على صحة الطفل النفسية وعلى قدرته التعليمية.

المضايقة والتهديد:
وذلك يشتمل على تهديد الطفل بعقوبات شديدة أو غير مفهومة تثير الفزع في نفس
الطفل وخاصة إذا ما ترك الطفل ينتظر العقاب ولا يعلم متى وماذا سوف يحل
به. قد تصل المضايقة إلى التهديد بتحقير الطفل أمام اصدقائة، كسر يده أو
رجله، طرده من المنزل أو حتى قتل حيوان في البيت أو إنسان يحبه الطفل إذا
لم يتمكن الطفل من انجاز ما يطلب منه القائم بأمره.
إن أثار المضايقة و التهديد تشبه أثار التحقير وإن كانت تتضمن عنصر ضغط
إضافي. والتهديد يفزع الطفل مما يؤدي إلى تشويه نفسيته وتعطيل قدرته على
التعامل مع المواقف العصيبة أو الضغوط. فالخوف المستمر وانتظار الأسوأ يهدد
إحساس الطفل بالأمان و الطمأنينة مما يولد لديه مشاكل نفسية كأن يصبح دائم
التوتر، قليل التركيز ولكن الأمر لا يقتصر على الجانب النفسي فقط إذ قد
تظهر عليه أعراض جسدية أيضا الضعف المستمر وعدم القدرة على مقاومة الإمراض.
فالطفل الذي يعيش تحت طائلة المضايقة و التهديد المستمر لديه فرصة ضئيلة
في النمو النفسي السليم و القدرة على إيجاد علاقات اجتماعية سليمة من دون
مشاكل.

***

[/size]

[size=25]أولاً : الصرامة والشدة :
يعتبر علماء التربية والنفسانيون هذا الأسلوب أخطر ما يكون على الطفل إذا
استخدم بكثرة ... فالحزم مطلوب في المواقف التي تتطلب ذلك ، .. أما العنف
والصرامة فيزيدان تعقيد المشكلة وتفاقمها ؛ حيث ينفعل المربي فيفقد صوابه
وينسى الحِلْم وسعة الصدر فينهال على الطفل معنفا وشاتما له بأقبح وأقسى
الألفاظ ، وقد يزداد الأمر سوءاً إذا قرن العنف والصرامة بالضرب ...
وهذا ما يحدث في حالة العقاب الانفعالي للطفل الذي يُفِقْدُ الطفل الشعور
بالأمان والثقة بالنفس كما أن الصرامة والشدة تجعل الطفل يخاف ويحترم
المربي في وقت حدوث المشكلة فقط ( خوف مؤقت ) ولكنها لا تمنعه من تكرار
السلوك مستقبلا .
وقد يعلل الكبار قسوتهم على أطفالهم بأنهم يحاولون دفعهم إلى المثالية في
السلوك والمعاملة والدراسة .. ولكن هذه القسوة قد تأتي برد فعل عكسي فيكره
الطفل الدراسة أو يمتنع عن تحمل المسؤوليات أو يصاب بنوع من البلادة ، كما
أنه سيمتص قسوة انفعالات عصبية الكبار فيختزنها ثم تبدأ آثارها تظهر عليه
مستقبلاً من خلال أعراض ( العصاب ) الذي ينتج عن صراع انفعالي داخل الطفل
..
وقد يؤدي هذا الصراع إلى الكبت والتصرف المخل ( السيئ ) والعدوانية تجاه
الآخرين أو انفجارات الغضب الحادة التي قد تحدث لأسباب ظاهرها تافه .

ثانيا : الدلال الزائد
والتسامح :
هذا الأسلوب في التعامل لا يقل خطورة عن القسوة والصرامة .. فالمغالاة في
الرعاية والدلال سيجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع
الآخرين ، أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة ... لأنه لم يمر بتجارب كافية
ليتعلم منها كيف يواجه الأحداث التي قد يتعرض لها ... ولا نقصد أن يفقد
الأبوان التعاطف مع الطفل ورحمته ، وهذا لا يمكن أن يحدث لأن قلبيهما
مفطوران على محبة أولادهما ، ومتأصلان بالعواطف الأبوية الفطرية لحمايته،
والرحمة به والشفقة عليه والاهتمام بأمره ... ولكن هذه العاطفة تصبح أحيانا
سببا في تدمير الأبناء ، حيث يتعامل الوالدان مع الطفل بدلال زائد وتساهل
بحجة رقة قلبيهما وحبهما لطفلهما مما يجعل الطفل يعتقد أن كل شيء مسموح ولا
يوجد شيء ممنوع ، لأن هذا ما يجده في بيئته الصغيرة ( البيت ) ولكن إذا ما
كبر وخرج إلى بيئته الكبيرة ( المجتمع ) وواجه القوانين والأنظمة التي
تمنعه من ارتكاب بعض التصرفات ، ثار في وجهها وقد يخالفها دون مبالاة ...
ضاربا بالنتائج السلبية المخالفته عرض الحائط .
إننا لا نطالب بأن ينزع الوالدان من قلبيهما الرحمة بل على العكس فالرحمة
مطلوبة ، ولكن بتوازن وحذر. قال صلى الله عليه وسلم : " ليس منا من لم يرحم
صغيرنا ويعرف حق كبيرنا " أفلا يكون لنا برسول الله صلى عليه وسلم أسوة ؟

ثالثا: عدم الثبات في
المعاملة :
فالطفل يحتاج أن يعرف ما هو متوقع منه ، لذلك على الكبار أن يضعوا الأنظمة
البسيطة واللوائح المنطقية ويشرحوها للطفل ، و عندما يقتنع فإنه سيصبح من
السهل عليه اتباعها ... ويجب مراجعة الأنظمة مع الطفل كل فترة ومناقشتها ،
فلا ينبغي أن نتساهل يوما في تطبيق قانون ما ونتجاهله ثم نعود اليوم التالي
للتأكيد على ضرورة تطبيق نفس القانون لأن هذا التصرف قد يسبب الإرباك
للطفل ويجعله غير قادر على تحديد ما هو مقبول منه وما هو مرفوض وفي بعض
الحالات تكون الأم ثابتة في جميع الأوقات بينما يكون الأب عكس ذلك ، وهذا
التذبذب والاختلاف بين الأبوين يجعل الطفل يقع تحت ضغط نفسي شديد يدفعه
لارتكاب الخطأ .

رابعا : عدم العدل بين
الإخوة :
يتعامل الكبار أحيانا مع الإخوة بدون عدل فيفضلون طفلا على طفل ، لذكائه أو
جماله أو حسن خلقه الفطري ، أو لأنه ذكر ، مما يزرع في نفس الطفل الإحساس
بالغيرة تجاه إخوته ، ويعبر عن هذه الغيرة بالسلوك الخاطئ والعدوانية تجاه
الأخ المدلل بهدف الانتقام من الكبار، وهذا الأمر حذرنا منه الرسول صلى
الله عليه وسلم حيث قال : عليه الصلاة السلام " اتقوا الله واعدلوا في
أولادكم".

[/size]

_________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مع حبي واحترامــــــــــي وفاء

wafaa
المديرين
المديرين

عدد المساهمات : 1961
تاريخ التسجيل : 11/03/2010
الموقع : http://saad-kindergarden.yoo7.com
المزاج : سعيد

http://saad-kindergarden.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى