مرحبا بكم في روضة سعد بن ابي وقاص التجريبية لغات .
لم تشرفنا بالتسجيل في منتدانا برجاء التسجيل للإنضمام إلى اسرتنا الصغيرة لنصبح اسرة كبيرة بإنضمامك إلينا

مسرح الطفل بين الواقع و المأمول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مسرح الطفل بين الواقع و المأمول

مُساهمة من طرف samar في الجمعة 16 أبريل 2010, 10:40 am

[table id=AutoNumber1 style="PADDING-RIGHT: 2px; PADDING-LEFT: 2px; PADDING-BOTTOM: 2px; PADDING-TOP: 2px; BORDER-COLLAPSE: collapse" borderColor=#111111 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=500 border=0]

[tr]
[td dir=rtl style="PADDING-RIGHT: 8px; PADDING-LEFT: 8px" width="100%" bgColor=#f8fbf4][center][color=#800000][b]تأثيرات مسرح الطفل[/b][/color][/center]
[justify][b]لا شك في أن للطفل عقلية خاصة تختلف عن عقلية الكبار، فعالمه لا يتصف بالثبات وفكره متمركز حول ذاته، فهو يتصور الحياة في لعبه وأشيائه الخاصة، فخيال الطفل يفوق خيال الكبار.[/b][/justify]
[justify][b]وانطلاقا من هذا المبدأ يعد المسرح من أهم السبل للوصول إلى عقل ووجدان الطفل.[/b][/justify]
[justify][b]والمقصود بالمسرح هنا مسرح الطفل الذي يشارك فيه الأطفال بأنفسهم، وفي نفس الوقت فهو مُوجَّه إليهم، ويتعامل مع أحاسيسهم، ويلبي احتياجاتهم.[/b][/justify]
[justify][b]ومن المعروف أن المسرح من أهم الوسائط الفاعلة في بناء شخصية الطفل، وتنمية قدراته العقلية، وإعداده ليكون طاقة خلاّقة منتجة، كما أن له تأثير في الأطفال يفوق وسائل الثقافة الأخرى المقدمة للطفل وذلك لعدة أسباب:[/b][/justify]
[justify][b]1 - إن مسرح الطفل من أكثر الفنون اقترابا من وجدان الأطفال.[/b][/justify]
[justify][b]2 - إن قيام الطفل بممارسة أدواره في المسرح كفيل بتدريبه على كيفية التعامل مع الآخر.[/b][/justify]
[justify][b]3 - يعد مسرح الطفل وسيلة لإكساب الطفل مصادر المعرفة المختلفة، حيث يتم تحويل المقررات الدراسية إلى ألعاب معرفية يتداولها الأطفال فيما بينهم بطريقة محسوسة، وذلك رغبة في الابتعاد عن الحفظ والتذكر.[/b][/justify]
[justify][b]4 - يلعب المسرح دورا بارزا في ترسيخ القيم الأصيلة في المجتمع، التي يتم طرحها على خشبة المسرح، دون تلقين مفتعل ومتعمد.[/b][/justify]
[justify][b]5 - إن مسرح الطفل يعد وسيلة طيبة للترويح عن نفس الأطفال، والتنفيس عن رغباتهم المكبوتة.[/b][/justify]
[justify][b]6 - تنمية الحس الفكاهي لدى الأطفال، الذي يتحقق من خلال التفاعل التلقائي مع ألعاب الدراما الاجتماعية، حيث يُتاح للطفل تقليد حركات الشخصية التي يقوم بها، كما يقلد كلامها وأحاديثها.[/b][/justify]
[justify][b]7 - كما يعد مسرح الطفل وسيلة مهمة من وسائل تنمية لغة الأطفال، وإمدادهم بالكثير من الكلمات والمعاني التي تسهم في بناء المحصول اللغوي للأطفال، فاللغة هي مفتاح التعامل مع عالم المعرفة.[/b][/justify]
[justify][b]وانطلاقا من أهمية مسرح الطفل فسوف نتناول واقع مسرح الطفل العربي الحالي- وهو أقل بكثير مما يرجوه رجال التربية والمهتمون برعاية الطفولة - مع محاولة تقويم رؤية مستقبلية لما يجب أن يكون عليه مسرح الطفل، بوصفه منارة تربوية وتعليمية للأجيال القادمة.[/b][/justify]
[center][color=#800000][b]واقع مسرح الطفل في العالم العربي[/b][/color][/center]
[justify][b]يمكن القول- بصفة عامة- إن القصص الخيالية البعيدة عن الواقع، التي تعتمد على التهريج والأحلام وقصص السندريلا والأقزام تشكل النواة التي يرتكز عليها مسرح الطفل في العالم العربي اليوم، وهي التي تؤدي- حتما- إلى أن يغرق الطفل في الأحلام والخيال إلى أن يكبر، ويصطدم بأرض الواقع.[/b][/justify]
[justify][b]ولقد كانت البداية عن طريق (تمثيليات خيال الظل) التي جاءت من الصين مع المغول الذين احتلوا العراق، ثم ظهر هذا الفن على يد (الحكيم شمس الدين بن محمد بن دانيال بن الخزاعي الموصلي) واستوطن في القاهرة وانتقل إلى تركيا عام 1517 م على يد السلطان سليم الأول، ثم منها انتشر في أوربا.[/b][/justify]
[justify][b]ولقد كان ظهور (فن القراقوز) في مصر- فيما بعد- إيذانا باضمحلال (تمثيليات خيال الظل) ، ولكنه سرعان ما اندثر، ويرجع السبب في ذلك إلى عدم النهوض بذلك الفن، وتطويره ورعايته فقد كان القائمون عليه فنانين فقراء الحال والثقافة والهدف والإمكانيات الفنية والمادية، وتلا ذلك ظهور (المسرح الشعري الغنائي) ، وفي مطلع القرن العشرين حدث التحول في مسرح الطفل، حيث بدأ عرض مسرحيات الأطفال عام 1964 م، ولقد عاب مسرح الطفل- وقتها- غياب التخطيط، وعدم الثبات، والاعتماد على المصادفات في العمل الفني. ويمكننا الآن أن نقول إن حركة مسرح الطفل العربي ظاهرة معاصرة تحاول أن تنمو، ولكنها تفتقر إلى التنظيم الجيد للنصوص المسرحية، وكذلك قلة الخبرة في التعامل مع الأطفال، والتعبير عن همومهم وأحلامهم. وفي سبيل حديثنا عن مسرح الطفل لابد أن نميز بين نوعين من مسرح الطفل:[/b][/justify]
[justify][b]1- مسرح للطفل: وفيه تقدم عروض مسرحية موجهة للأطفال، وقد تكون عروضا تعليمية وتثقيفية.[/b][/justify]
[justify][b]2- مسرح بالطفل: وهو مسرح قائم على الأطفال، من حيث الاشتراك في كتابة الموضوع، والتصوير والإخراج المسرحي والديكور، ومن ثم القيام بتجسيد العمل المسرحي، وهو في معظم الأحيان مسرح تعليمي.[/b][/justify]
[justify][b]وبعد، فإن مسرح الطفل تسوده الآن الكثير من المفارقات الفنية والتناقضات الفكرية، التي لا تزال تبحث عن خلاص فني، ذلك لأن الطفل في حاجة إلى من يعبر عن أفكاره، ويبني له تكنيك مسرح شامل، يحوي جميع المقومات التي تأخذ الطفل إلى عالم مختلف عما يعيشه، حيث يتعلم مما يراه ويشاهده ويسمعه.[/b][/justify]
[justify][b]فالخطوة الأولى التي يجب أن نتبناها هي خلق مسرح للطفل يكتسب من خلاله الكثير من المفاهيم العلمية والخلقية والقيم الاجتماعية، ومن ثم نصل إلى مسرح للطفل يشارك فيه الأطفال في وضع رؤية لعرض المقررات الدراسية بأسلوب شيق جميل، يساعده ويساعد أقرانه في الكثير من المعرفة، التي يمكن تمثيلها على خشبة المسرح أو في الفصل، ونضع نصب أعيننا أن نضع منهجا دراسيا لكل مرحلة عمرية.[/b][/justify]
[justify][b]ولكني أحس بالعبء الثقيل فحين تابعت واقع مسرح الطفل في أوربا والولايات المتحدة رأيت أن هناك فجوة كبيرة بيننا وبينهم في فهم مسرح الطفل، فهناك توجد مسارح كثيرة ومتنوعة ذات أفكار جذابة، ففي كل مدرسة فرقة مسرحية قوية، ومحتوى مسرحي قوي يتناسب مع الأعمار المختلفة للأطفال الصغار من طفل ما قبل المدرسة حتى الشباب في الجامعة، في حين كان لنا السبق في هذا المجال من حيث الزمان والنشأة، إلا إننا توقفنا فجأة- ولظروف متعددة- ليتقدموا هم!! وهذا الأمر يجعلنا نحاول أن نحذو خطاهم ونجتهد، لكي نصل إلى ما يناسب طبيعتنا، ولا يفقدنا هويتنا، ويكون لنا السبق في التجديد دائما، لذلك أعرض بعض النقاط التي قد تساعدنا في وضع تصور مستقبلي لمسرح الطفل في العالم العربي.[/b][/justify]
[center][color=#800000][b]تصوّر مستقبلي[/b][/color][/center]
[justify][b]نحاول- من خلاله- أن نوحد جهودنا لاستثمار مسرح الطفل في إكساب الطفل محتوى تعليميا وبعض القيم الأخلاقية، وكذلك تنمية روح المرح، والدعابة ورسم البسمة على شفاه الأطفال.[/b][/justify]
[justify][color=#000080][b]أولا: لابد أن ينقسم مسرح الطفل إلى نوعين هما:[/b][/color][/justify]
[justify][b]1- مسرح تمثيلي (ترفيهي) : وهو المسرح الذي يقوم الأطفال فيه بدور تمثيلي لبعض الأعمال الأدبية التي تتضمن مضامين ثقافية، وتنمي الوعي الاجتماعي والخلقي لدى الأطفال، وتكسبهم كثيرا من العادات السلوكية من خلال معايشة مضمون المسرحية.[/b][/justify]
[justify][b]2- مسرح تعليمي (المسرح كمعين تعليمي) theater as teaching tools: وهو مسرح يبسط المحتوى التعليمي المقدم للأطفال تبعا للمرحلة العمرية (طفل ما قبل المدرسة- طفل رياض الأطفال- أطفال المدرسة الابتدائية وما بعدها كل عام دراسي على حدة) ، حيث يقدم هذا المسرح المناهج التعليمية في سياق درامي غنائي، يشترك فيه الأطفال من أول لحظة، ويشاركهم العمل المعلمون وبعض المتهمين بالفن المسرحي من مخرجين وممثلين.[/b][/justify]
[justify][b]القضية الأساسية هي كيفية توظيف الدراما لكي تصبح أداة تدريسية تساعد في بناء مهارات الأطفال وتعزز فهمهم، ويتم ذلك عن طريق تكوين ورش عمل لبناء محتوى المنهج، وتوظيفه التوظيف الصحيح ليناسب المستوى التحصيلي لجميع الأطفال، ويشارك في هذا الإعداد التربويون وأولياء الأمور وبعض المشتغلين بقضايا الطفل من رجال المجتمع حتى يصلوا إلى تصور مقترح لمحتوى المسرحية، التي يتم صياغتها صياغة درامية من قبل متخصص، يملك الحرفية في التعامل مع الأطفال، ويكون ملما باللغة المناسبة والمحتوى التعليمي المقدم، ويضع في حساباته التصور الذي توصل إليه الأطفال، وقد يستمر العمل شهورا يشعر فيها الأطفال بالتعايش الكامل مع العمل الدرامي الذي يشاركون في صنعه، ويستعدون لتمثيل الشخصيات الدرامية بالمسرحية، وكل ذلك يؤدي إلى نمو اتجاه الأطفال نحو تعلم المواد الدراسية.[/b][/justify]
[justify][b]ونقوم الآن بعرض برنامج العمل في التدريس من خلال المسرح:[/b][/justify]
[justify][b]Teaching Through Theater-T3) ) وهذا البرنامج يرتكز على أن الدراما أداة تعليمية وهنا يقوم الأطفال ومعلم الفصل بقيادة وتوجيه العمل المسرحي مع المعد المسرحي.[/b][/justify]
[center][color=#800000][b]الأهداف العامة للبرنامج[/b][/color][/center]
[justify][b]1- زيادة الفهم والإدراك للمواد.[/b][/justify]
[justify][b]2- نمو التفكير الناقد.[/b][/justify]
[justify][b]3- نمو التقويم الذاتي.[/b][/justify]
[justify][b]4- تعزيز مهارات التعلم التعاوني.[/b][/justify]
[justify][b]5- التركيز على التواصل مع الآخرين وكذلك مع الذات.[/b][/justify]
[justify][b]يقوم مدير المدرسة باختيار أحد المدرسين ليكون قائدا للعمل المسرحي (التدريس من خلال المسرح T3) ويكونون فريق عمل لاختيار أعضاء الفريق من الأطفال، وكذلك اختيار المحتوى التعليمي الذي سوف يقدمونه.[/b][/justify]
[justify][b]- المدة الزمنية لورش الإعداد للعمل: أربعة أسابيع (بواقع لقاءين في الأسبوع) ، يستغرق اللقاء مدة 90 دقيقة.[/b][/justify]
[justify][b]يتبع ذلك فترة تدريب على العمل المسرحي تستغرق ثمانية أسابيع (بواقع 2-3 لقاءات أسبوعيا) ، حتى يتدرب الأطفال على العمل المسرحي جيدا.[/b][/justify]
[justify][b]يتم مراجعة التصور الدرامي من قبل متخصصين في هذه المناهج التعليمية مراجعة دقيقة، حتى يصير العمل متكاملا.[/b][/justify]
[justify][b]ونقوم بمثل هذه الخطوات إذا أردنا أن نعد مسرحا تمثيليا، إلا أنه يجب علينا صياغة الحوار الدرامي بما يتناسب مع المتطلبات العمرية للأطفال، فلا نقدم نصا مسرحيا لجميع الأطفال- فهذا خطأ- ولكن يجب أولا أن نحدد المرحلة العمرية التي سوف يقدم لها العمل المسرحي، ومن ثم صياغة الأهداف التربوية التي توجه هذا العمل، وبعد ذلك بدء خطوات الإعداد للعمل الدرامي، ويا حبذا أن يكون الممثلون في العمل أطفالا أو عرائس مجسمة محببة للطفل وتناسب عمره العقلي.[/b][/justify]
[justify][b]ولا شك في أن الوصول إلى العالمية لن يتحقق إلا بالمحافظة على هويتنا، عن طريق إحياء التراث وإعادة توظيفه بما يتناسب مع متطلبات العصر الحديث، وبذلك نجمع بين الأصالة والمعاصرة، وهما الطريق إلى العالمية.[/b][/justify]
[center][color=#800000][b]مسرح القراقوز[/b][/color][/center]
[justify][b]القراقوز ذلك الفن الجميل الذي اندثر منذ زمن يمكن لنا أن نعيده إلى الوجود بأسلوب معاصر، فمكان العرض بسيط عبارة عن حائط خشبي له جوانب- ويمكننا في ذلك أن نوظف خامات البيئة المتوفرة مثل علب الكارتون الفارغة- وبعض عرائس القفاز، التي نراها اليوم تباع في المتاجر بأسعار زهيدة، وهي تمثل شخصيات معروفة ومحببة للأطفال مثل (فلفل، نمنم) أبطال عالم سمسم، الذي يتابعه الكبار والصغار، كما أنه بإمكاننا القيام بصناعة هذه العرائس يدويا عن طريق بعض الأقمشة المتوافرة في المنزل، ولا شك في أن مشاركة الأطفال في صنع مثل هذه العرائس يكسبهم المزيد من المهارات الفنية واليدوية، على أن يكون ذلك تحت إشراف الكبار.[/b][/justify]
[justify][b]ثم يقوم المعلمون والآباء بتحديد المحتوى التربوي الذي يتمثل في المفاهيم والقيم والعادات الصحية السليمة التي ترغب في إكسابها للأطفال، وبناءا على ذلك يتم صياغة الحوار الذي سيقدم للأطفال من خلال مسرح القراقوز.[/b][/justify]
[justify][b]- مثال تطبيقي: أشتهر (فلفل) - أحد أبطال عالم سمسم- بالحس الفكاهي، والوقوع في الكثير من الأخطاء، فنستطيع استغلال هذه الشخصية- كما هي- في عرض المواقف التثقيفية والتعليمية التي تبرز الأخطاء التي يقع فيها (فلفل) من أجل تنبيه الأطفال إلى ضرورة الابتعاد عن مثل هذه الأخطاء، ولا شك في أن استخدام المرح في الأسلوب من شأنه أن يؤتي بثماره في مجال تربية الأطفال وتعليمهم العادات والتقاليد، فالطفل بطبعه محب للمرح والفكاهة.[/b][/justify]
[justify][b]- إحياء عرائس الماريونت وتمثيليات خيال الظل: وفي هذا الصدد نطرح في حلقة النقاش القيام بإحياء فن (عرائس الماريونت) و (مسرحيات خيال الظل) من جديد، والعمل على تطوير مثل هذه التجارب، وإعادة بنائها على أساس علمي وتربوي سليم. فعلى سبيل المثال نجد أن اوبريت (الليلة الكبيرة) - الذي ترك أثره على الجميع- الذي يقوم بعرض فئات مختلفة من الناس في أثناء الاحتفال بالليلة الكبيرة لمولد أحد أولياء الله، فلماذا لا نقوم بأعمال مماثلة له، نعرض من خلالها عاداتنا وتقاليدنا مثل: الاحتفال بأسبوع الطفولة، ورؤية هلال شهر رمضان وليلة العيد وغيرها من الاحتفالات التي قد لا يعلمها الأطفال في عصرنا الحالي؟ وذلك كنوع من التراث وإعادة إحيائه من جديد.[/b][/justify]
[justify][b]وليس معنى قولنا إحياء التراث القديم أن نظل هكذا (محلك سر) نجتر القديم فقط، ولكننا يجب أن نضيف عليه وأن نطوره، عن طريق ابتكار شخصيات جديدة من العرائس، يحبها الأطفال، ونركز فيها على اختيار الألوان الجذابة المحببة للأطفال والمثيرة لانتباههم، مع التركيز على عنصر الحركة والانبهار، على أن نضع في الاعتبار مناسبة العرائس للمستوى العمري للأطفال.[/b][/justify]
[justify][b]كما يجب علينا- أيضا - ابتكار موضوعات جديدة تثري مسرح الطفل، وتساعد على التواصل مع المجتمع العالمي، يتم من خلالها مناقشة القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية على المستوى القومي والعالمي بأسلوب سهل وبسيط يفهمه الأطفال مثل قضايا: الحرب والسلام، تعليم الفتاة، قضية فلسطين، المساواة بين البشر...... إلخ.[/b][/justify]
[justify][b]- استغلال الأغاني الناجحة في تقديم عروض على مسرح الطفل: لا شك في أن للأغنية وجودها في المجتمع، يطرب لها الجميع كبارا وصغارا، فالأغاني من الفنون المحببة للأطفال، ينشدونها منذ الصغر بطلاقة- وقد يكون بلا فهم لمعاني الكلمات أحيانا - ومن ثم فإنه بإمكاننا استغلال مثل هذه الدافعية نحو الأغاني عن طريق انتخاب أفضل الأغاني الهادفة على الساحة العربية- وكذلك الأناشيد الدينية التي تحوز على رضا وإعجاب الأطفال - ثم نقوم بتقديم مضمون تربوي أو تعليمي يتماشى مع النغمات المصاحبة لتلك الأغاني، ثم يقوم الأطفال بتقديمها على خشبة المسرح، ثم القيام بالأداء الحركي المناسب الذي يسهم في تنمية المهارات الحركية للأطفال، فضلا عن الأداء التمثيلي للمضمون التربوي أو التعليمي.[/b][/justify]
[justify][b]وفي النهاية إذا كان الأطفال أكثر انجذابا إلى العرائس المجسمة، كان لزاما علينا أن نبدع في خلق شخصيات جديدة يتعايش معها الأطفال ويألفونها حتى يمكن أن يتعلموا منها الكثير، ولابد أن نركز على اختيار الألوان، فالطفل الصغير يحب الألوان الجذابة، التي تثير انتباهه، وكذلك عنصر الحركة والإبهار، الذي يمثل حجر الزاوية في جذب الانتباه والتركيز من قبل الأطفال، كل هذا مع الوضع في الاعتبار أن ما يقدم لمرحلة عمرية من الأطفال قد لا ينفع لمرحلة أخرى.[/b][/justify]
[size=16][justify][/justify]
[/size][center][color=#000080][b]*باحث دكتوراه في الطفولة المبكرة بكلية التربية- جامعة طنطا - مصر[/b][/color][/center]
[/td][/tr]
[tr]
[td dir=rtl width="100%" bgColor=#f8fbf4]
[/td][/tr][/table]

samar
متميز
متميز

عدد المساهمات : 922
تاريخ التسجيل : 13/03/2010
الموقع : www.saad-kindergarden.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى